كتب : عمرو صالح
07:55 م
10/01/2026
أكد علاء فاروق وزير الزراعة، أن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة “سيل”، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة، فضلًا عن المساهمة في تحسين دخول المستفيدين.
جاء ذلك على هامش جولته التفقدية لأنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة “سيل”، المدير التنفيذي للمشروع.
كما وجّه وزير الزراعة، بتخصيص حزمة من المشروعات التنموية لأهالي قرى منطقة وادي الصعايدة، استجابةً لمطالبهم، حيث تشمل: توفير بطاريات دواجن وأرانب مجهّزة بالكامل لبدء دورات إنتاجية فورية، فضلًا عن دعم الأسر برؤوس جاموس عالية الإنتاجية (سلالات محسّنة وراثيًا) لزيادة دخل الأسرة من الألبان واللحوم، مع توفير الدعم البيطري والمتابعة الفنية المجانية لضمان استدامة هذه المشروعات.
وبعث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، رسالة طمأنة للمزارعين، قائلاً: “نحن معكم في الحقل، وفرق المتابعة الميدانية تعمل على مدار الساعة لإزالة أي معوقات تواجهكم، ولن نسمح بأي تهاون يؤثر على حقوق الفلاحين”.
وفي استجابة لشكاوى بعض المزارعين والمنتفعين، شدّد وزير الزراعة على الالتزام الكامل بتسليم الحصة السمادية للمزارعين دون أي انتقاص، مؤكدًا استمرار صرف الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لجميع المحاصيل، بما في ذلك قصب السكر والمانجو، حتى في حالات وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، وذلك تيسيرًا على المزارعين وضمانًا لاستقرارهم وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.
ووجّه “فاروق” بتوفير حفارات متخصصة لسرعة البدء في حفر أحواض تخزين مياه الري لخدمة قرى المنطقة، بما يضمن توافر المياه واستقرار عمليات الري طوال العام، وتجاوز أي تحديات قد تواجه المزارعين في نهايات الترع أو المناطق المرتفعة.
وأكد وزير الزراعة أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ رؤية شاملة لتنمية صعيد مصر، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار ومنتجة للغذاء، لافتًا إلى أن ما تم تنفيذه من جهود في قرى منطقة وادي الصعايدة يُعد تجسيدًا لحرص الدولة على ضخ استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية الزراعية في صعيد مصر.
اقرأ أيضا:
“العمل” تستهدف زيادة المقابل المادي للعمالة الموسمية في موسم الحج 2026
رئيس الوزراء يتفقد مستشفى أورام دار السلام ومبناها الجديد

