رعى الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، حفل مهرجان مسرح الطفل بالقصيم، الذي تنظمه جمعية المسرح والفنون الأدائية بعنيزة، وذلك على مسرح مركز القصيم العلمي بالمحافظة، بحضور نخبة من المسرحيين والفنانين من داخل المملكة ودول الخليج العربي.
وأشاد سموه بما شاهده من العروض المسرحية والفنون الأدائية، التي قدمها الأطفال المشاركون في المهرجان، مؤكدًا أهمية تنمية المواهب منذ الصغر، وتهيئة البيئات الداعمة للإبداع، وأن مشاركة المتخصصين والمهتمين في الفنون المسرحية والأدائية، ممن يمتلكون الخبرات العالية في هذا المجال، التي تُسهم في الارتقاء بمسرح الطفل وتعزيز أثره الثقافي والتربوي.
وقال سمو أمير منطقة القصيم: “نتطلع إلى استمرار الاهتمام بكل ما يخص أبناءنا وبناتنا، وتفعيل هذه الأنشطة التي تنمّي مواهب جيل المستقبل، إذ إن الاهتمام بمسرح الطفل واستثمار طاقات أبنائنا وبناتنا في هذه الأنشطة المسرحية الثقافية، التي تُعد من أفضل الوسائل، في ظل الغزو الثقافي والإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يستهدف عقول الأجيال الشابة”.
وقدم سموه شكره وتقديره لهيئة المسرح والفنون الأدائية، وجمعية المسرح والفنون الأدائية، وجمعية المسرح بعنيزة، والضيوف المشاركين، التي تُسهم في إبراز المهارات الجميلة، وتعكس ما يملكه أبناء الوطن من القدرات الإبداعية الواعدة.
كما تخلل الحفل كلمة لرئيس مجلس إدارة جمعية المسرح بالرياض ناصر القصبي، أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه لمهرجان مسرح الطفل بالمنطقة، لافتًا الانتباه إلى أن المهرجان يضم برنامجًا متنوعًا من العروض المسرحية الموجّهة للطفل، ويُعنى بتطوير المسرح، ورفع كفاءة الممارسين، وتعزيز المعايير المهنية في هذا المجال.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة جمعية المسرح بعنيزة أحمد الحميميدي توجيه سمو أمير منطقة القصيم بإقامة المهرجان، مشيرًا إلى أن انطلاقته تُمثل استثمارًا حقيقيًا في وعي الأجيال القادمة، وأن المهرجان لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية، بل يُعد مشروعًا ثقافيًا وتربويًا متكاملًا.
وشهد سموه خلال الحفل عددًا من العروض الأدائية التي قدمها مجموعة من الأطفال، وعكست مستوى الإبداع والموهبة.
يذكر أن مهرجان مسرح الطفل بالقصيم يعكس المكانة الثقافية للمنطقة، ودورها المتنامي في استضافة الفعاليات الفنية المتخصصة، وترسيخ حضور المسرح بوصفه الأداة الثقافية والتربوية الفاعلة في المجتمع.

