تشهد فعاليات مهرجان جازان 2026، المقام تحت شعار “جازان.. كنوز الطبيعة”، إقبالًا لافتًا من أهالي المنطقة وزوارها، في لوحة مليئة بالحيوية تعكس حجم التفاعل المجتمعي مع المهرجان، وما يقدمه من أجواء احتفالية تمزج بين الترفيه والثقافة والتجربة السياحية المتكاملة.
وتتوافد العائلات من مختلف المحافظات للاستمتاع بالأجواء الشتوية المعتدلة التي تتميز بها جازان، حيث يلتقي سحر الطبيعة الخلابة الممتدة بين الجبال والسواحل والجزر، مع عمق الموروث الثقافي، لِتَبرُز المنطقة وجهةً سياحيةً متفردةً تجمع بين التنوع البيئي والغنى الحضاري.
ويمنح المهرجان زواره فرصةً ثريةً للتعرّف على الموروث المحلي، من خلال عروض فنية شعبية تعكس ألوان الفلكلور الجازاني، إلى جانب أجنحة الحرف اليدوية التقليدية التي توثّق مهارات الأجداد وتبرز هوية المكان، إضافةً إلى أكثر من (50) فعاليةً متنوعةً صُممت لتلائم مختلف الأعمار، ما يجعل التجربة العائلية لحظاتٍ مليئةً بالمرح والتفاعل والإبداع.
كما يضم المهرجان مساحاتٍ مخصّصةً للأسر والطفل، تتنوع فيها الأنشطة التعليمية والترفيهية، إلى جانب برامج ثقافية وعروض حيّة تسهم في تعزيز الوعي بالتراث المحلي وتقديمه بأسلوبٍ معاصرٍ يجذب الزوار ويثري تجربتهم.
وتسهم الفعاليات المصاحبة للمهرجان في تنشيط الحركة التجارية ودعم الأسر المنتجة وروّاد الأعمال، عبر أركانٍ مخصّصةٍ لعرض المنتجات المحلية والمأكولات الشعبية، في خطوةٍ تعكس حرص القائمين على المهرجان على تحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي له.
ويأتي مهرجان جازان 2026، الذي تتواصل فعالياته حتى الخامس عشر من فبراير المقبل؛ بهدف إبراز المقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز مكانتها على خارطة السياحة الوطنية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير وتنمية قطاع السياحة.

