توجه مجلس حضرموت الوطني، بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على موقفها الدعم لأهل حضرموت.
وأضاف المجلس، أن حضرموت خط أحمر وأمنها غير قابل للمساومة، كما أن سيئون أصبحت مدينة آمنة بعد «حسم موقفها ميدانيا»، متابعا «إن سيئون عادت إلى أبنائها وانتصر القرار الحضرمي الحر»، وفق “العربية”.
وأصبحت قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون تحت سيطرة درع الوطن، التي انتشرت على جميع المحاور وسيطرت كذلك على عدم مقرات حكومية.

