أبرم الصندوق الكويتي للتنمية في الكويت مذكرة تفاهم للتعاون الإنمائي مع منظمة الأمم المتحدة، ممثلة بمكتب المنسق المقيم في الكويت بهدف إرساء إطار متكامل للتعاون الفني والعمل المشترك بين الجانبين، بما يدعم مجالات الاهتمام المشترك ويتوافق مع أهداف وسياسات كل طرف.
ووقع مذكرة التفاهم نيابة عن الصندوق الكويتي للتنمية وليد شملان البحر المدير العام بالوكالة، فيما وقعت نيابة عن منظمة الأمم المتحدة، ممثلة بمكتب المنسقة المقيمة في الكويت غادة الطاهر.
وفي هذا الإطار، سيتم تفعيل الشراكة من خلال المشروع المعد والمعتمد مسبقا بعنوان «المقترح المشترك للأمم المتحدة في الكويت: تعزيز التوظيف الشامل والتمكين» والذي يمثل أول مبادرة عملية ضمن هذه المذكرة، ويعكس التزام الطرفين بدعم التنمية الشاملة وتعزيز الأولويات الوطنية في الكويت. وتهدف المذكرة الى تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات التنمية، من خلال تبادل المنشورات والدراسات، والمشاركة – عند الاقتضاء – في المنتديات والندوات وورش العمل ذات الاهتمام المشترك، الى جانب إجراء مشاورات منتظمة لتنسيق العمليات والأنشطة، لاسيما في الدول التي ينفذ فيها الطرفان برامج ومشاريع إنمائية، مع مراعاة أهداف وسياسات كل طرف.
كما تنص المذكرة على ان يتفاوض الطرفان ويبرما صيغا مستقلة من الاتفاقيات في حال تحديد مشاريع أو أنشطة محددة لتنفيذها ضمن مجالات الاهتمام المشترك، الى جانب العمل بشكل وثيق لضمان التنسيق في الوقت المناسب بشأن جميع الأنشطة المشتركة، بما يحقق شراكة متوافقة في المشاركات الخارجية.
.. ووفود «كن من المتفوقين» تكتشف الأثر التنموي للصندوق
تواصل وفود الطلاب والطالبات المشاركين في برنامج «كن من المتفوقين»، الذي ينظمه الصندوق الكويتي للتنمية بالتعاون مع وزارة التربية، رحلاتها التعليمية والثقافية ضمن النسخة الخامسة عشرة من البرنامج، حيث توجه وفد الطلبة إلى أوزبكستان، فيما زار وفد الطالبات إندونيسيا، بهدف التعرف على دور الصندوق في دعم المشاريع التنموية حول العالم.
وبدأ وفد الطلبة برنامجه في العاصمة طشقند بزيارة عدد من المعالم الدينية والتاريخية، من بينها ساحة هست إمام، ومدرسة باراك خان، وضريح كفال الشاشي، إضافة إلى ساحة الاستقلال وساحة أمير تيمور، التي تعكس الهوية الوطنية الأوزبكية وإرثها الحضاري.
وفي اليوم الثاني، توجه الوفد إلى مرتفعات تشيمغان، حيث استقل الطلبة التلفريك إلى منتجع أميرسوي الجبلي، قبل زيارة بحيرة تشارفاك، التي تعد من أهم الخزانات المائية الداعمة للطاقة والتنمية في المنطقة.
كما التقى الوفد في اليوم الثالث مسؤولين في وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة، حيث تم استعراض المشاريع التي ساهم الصندوق الكويتي للتنمية في تمويلها، لاسيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة.
وزار الطلبة مستشفى جراحة القلب الممول من الصندوق، واطلعوا على دوره في تعزيز الخدمات الصحية، حيث عبر الطالب حسين محمد عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدا أن الزيارة عززت طموحه ليكون جراح قلب في المستقبل.
من جهة أخرى، توجه وفد الطالبات فور وصوله إلى مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا إلى مدينة باندونغ، مرورا بطريق جاكرتا – شيكامبك وطريق بادارالانغ – تشيلوني السريع، وهما من أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في قطاع النقل.
وأعربت الطالبة موضي الدوسري عن فخرها بمشاهدة الأثر المباشر للمشاريع الكويتية على حياة السكان وشملت جولة الطالبات زيارة متحف جيدونغ ساتي التاريخي، إلى جانب حضور عرض فني تراثي لفرقة «ساونج أنكلونغ أودجو»، المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي.

