- منتدى أعمال تركي ـ كويتي واجتماعات للجنة الاقتصادية المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية
أسامة دياب
أكدت سفيرة الجمهورية التركية لدى البلاد طوبى نور سونمز أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا والكويت شهدت قفزة نوعية خلال عام 2025، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 52% مقارنة بالعام السابق، ليبلغ نحو 1.08 مليار دولار، متجاوزا حاجز المليار دولار للمرة الأولى منذ جائحة «كوفيد-19».
وأوضحت سونمز ـ في تصريحات صحافية ـ أن الصادرات التركية إلى الكويت سجلت نموا، لافتا إلى نسبة 58% لتصل إلى 887 مليون دولار، في حين ارتفعت الصادرات الكويتية إلى تركيا بنسبة 29% مسجلة نحو 195 مليون دولار.
وأعربت عن ثقتها بإمكانية مضاعفة هذه الأرقام خلال فترة قصيرة، لاسيما في ظل ما توفره قطاعات البناء والدفاع والسياحة في تركيا من فرص استثمارية واعدة للمستثمرين الكويتيين، مؤكدة استعداد السفارة لتقديم الدعم والتسهيلات كافة لرجال الأعمال.
وأرجعت السفيرة هذا الزخم إلى تكثيف الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، مشيرة إلى أن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الكويت في أكتوبر الماضي أسفرت عن توافق واضح بين قيادتي البلدين على تعزيز التعاون التجاري، وهو ما بدأت نتائجه الإيجابية بالظهور فعليا.
وبينت أن أكثر من 400 شركة كويتية تنشط حاليا في السوق التركية، مقابل نحو 50 شركة تركية تعمل في الكويت، لاسيما في قطاع الإنشاءات، إضافة إلى الدور المتنامي للشركات التركية في مشاريع البنية التحتية الكويتية.
وفيما يتعلق بالاستثمار، كشفت سونمز عن تقدم ملموس في هذا المجال، لافتة إلى زيارة وفد مكتب الاستثمار والتمويل التابع لرئاسة الجمهورية التركية إلى الكويت في سبتمبر 2025، والتي أعقبتها لقاءات موسعة وحفل استقبال نظمته السفارة جمع مستثمرين كويتيين ومسؤولين أتراك، مع التأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات مستقبلا.
وأضافت أن البلدين يعتزمان عقد الجولة الحادية عشرة لاجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة في تركيا خلال العام الحالي، إلى جانب تنظيم منتدى أعمال تركي-كويتي في نهاية الشهر الجاري بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك «موصياد» وغرفة تجارة وصناعة الكويت، حيث فتح باب التسجيل المسبق للمشاركة.
وختمت السفيرة تصريحها بالتأكيد على أن الشراكات التركية-الكويتية مرشحة لمزيد من التوسع، بما يجعلها نموذجا ناجحا للتعاون الاقتصادي بين الدول.

