- مضاعفة أعداد الزوار الكويتيين والمقيمين لعُمان في مقدمة أولويات السفارة
- السلطنة تستهدف استقبال 10 ملايين سائح بحلول عام 2030 وهناك خطة لذلك
أحمد صابر
أكد سفير سلطنة عمان لدى الكويت د.صالح الخروصي ان العلاقات بين البلدين أخوية وتاريخية، وهناك العديد من المشاريع الثنائية وخاصة في الجانب الاقتصادي، لافتا إلى وجود شراكة عمانية ـ كويتية في البنية التحتية السياحية وعمل ثنائي في إطار اللجنة العمانية ـ الكويتية المشتركة والتي ستعقد في سلطنة عمان خلال العام الحالي وستناقش العديد من الموضوعات في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال استقباله أمس وبحضور نائب السفير شهاب الرواس، ممثلي عدد من وسائل الإعلام المحلية عقب عودتهم من زيارة بعض الوجهات السياحية في سلطنة عمان بدعوة من وزارة التراث والسياحة، لمعرفة انطباعاتهم حول الزيارة ومقترحاتهم لتطوير الجانب السياحي في السلطنة.
وقال الخروصي ان سلطنة عمان غنية بالمواقع والبيئات السياحية المتنوعة كالصحراوية والجبلية والبحرية، وتتمتع بشواطئ جميلة على امتداد أكثر من 3500 كم، لافتا إلى ان هناك شغفا وعشقا كبيرا من المواطنين الكويتيين بممارسة «الحداق» في بلاده، مشيرا إلى الزيادة الكبيرة في السياح الكويتيين والمقيمين بالكويت الزائرين لعمان سنويا، مؤكد ان مضاعفة الأعداد في مقدمة أولوياتهم، والسفارة تسعى بالتنسيق مع وزارة التراث والسياحة إلى تكثيف الترويج للوجهات المختلفة.
وأضاف: التطوير السياحي في السلطنة مستمر طوال العام، ولكل محافظة مهرجانات وملتقيات سياحية خاصة بها تلائم طبيعتها ويتم من خلالها الترويج لوجهاتها السياحية، مؤكدا ان «خريف ظفار» يبدأ من منتصف شهر يونيو حتى نهاية سبتمبر سنويا وهو موسم سياحي مميز، مبينا ان عدد زواره خلال العام الماضي تجاوز مليونا و200 ألف زائر بزيادة حوالي 12% من داخل وخارج عمان، ونستهدف استقبال 10 ملايين سائح بحلول عام 2030 ووزارة التراث والسياحة لديها خطة لذلك.
وذكر ان هناك خط طيران مباشرا من مطار مسقط إلى جزيرة «مصيرة» بمحافظة جنوب الشرقية عبر شركة «السلام» للطيران للتسهيل على الراغبين في الذهاب إلى الجزيرة من محبي الصيد والغوص فيها، وهناك من يذهبون إليها عن طريق «البواخر»، لافتا إلى ان «مصيرة» تشهد حاليا عددا من المشاريع السياحية لخدمة أهالي المنطقة والزوار من مختلف الدول.

