تواصل أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية استقبال طلبات الالتحاق ببرامجها المتميزة، مقدمةً فرصة ذهبية للطلاب المواطنين وأبناء المواطنات لإعدادهم لشغل مناصب دبلوماسية مرموقة. تهدف الأكاديمية، عبر برامجها المتخصصة، إلى تأهيل كوادر وطنية قادرة على تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة بفخر واقتدار في الساحات الدولية.
أكاديمية أنور قرقاش تفتح أبوابها لإعداد قادة المستقبل الدبلوماسيين
أعلنت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية عن فتح باب التسجيل في برامجها المعتمدة، التي تركز على إعداد قادة المستقبل في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية. هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الأكاديمية على بناء جيل دبلوماسي مؤهل يمثل الدولة خير تمثيل على المستوى العالمي.
تستقبل الأكاديمية حالياً طلبات الطلاب المواطنين وأبناء المواطنات الراغبين في الانخراط في مسار مهني دبلوماسي متميز، وذلك ضمن التزامها بتوطين الكفاءات وتعزيز تواجد الدولة على الساحة الدولية.
في العام الماضي، احتفلت الأكاديمية بتخريج 72 طالباً وطالبة، انضموا فوراً إلى صفوف العمل الدبلوماسي، مما يعكس نجاح برامجها في تحقيق أهدافها وتزويد الخريجين بالمهارات اللازمة.
ويفصّل البروفيسور إريك آلتر، عميد برامج الدراسات العليا في الأكاديمية، أن البرامج مصممة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية، لتلبية احتياجات العمل الدبلوماسي المعاصر.
تشمل البرامج الدراسية أربعة مسارات رئيسية. المسار الأساسي هو دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، الذي يمتد لعام دراسي كامل. يهدف هذا الدبلوم إلى تأهيل الدبلوماسيين الإماراتيين للعمل في وزارة الخارجية، من خلال دمج الدراسة النظرية بالتدريب العملي.
إلى جانب الدبلوم، تقدم الأكاديمية ثلاثة برامج ماجستير، تستمر كل منها لتسعة أشهر. هذه البرامج هي: ماجستير الآداب في الشؤون الدولية والقيادة الدبلوماسية، وماجستير الآداب في القانون الدولي وحقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية، وماجستير الآداب في العمل الإنساني والتنموي.
تركز هذه البرامج على تعميق فهم الطلاب للقضايا الدولية المعاصرة، الاقتصاد العالمي، القانون الدولي, والعمل الإنساني، مع صقل المهارات التحليلية والقيادية الضرورية للعمل في السلك الدبلوماسي والمؤسسات الدولية.
تتمتع جميع برامج الأكاديمية بالاعتماد من مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم، مما يضمن جودتها ومطابقتها لأعلى المعايير الأكاديمية.
تتطلب شروط القبول في برامج الدراسات العليا أن يكون المتقدم مواطناً إماراتياً، حاصلاً على درجة البكالوريوس من جامعة معتمدة بدرجة لا تقل عن 3.0 من 4.0.
كما يُشترط إتقان اللغة الإنجليزية، من خلال تحقيق درجات محددة في اختبارات TOEFL أو IELTS، أو تقديم ما يثبت ذلك.
بالنسبة لدبلوم الدراسات العليا، توجد شروط إضافية، منها ألا يتجاوز عمر المتقدم 35 عاماً، وأن يكون على دراية بأن القبول يعني أيضاً الاستعداد للعمل في وزارة الخارجية.
تتطلب هذه الشروط الإضافية استعداد المتقدم للسفر والعمل خارج الدولة، وإكمال الخدمة الوطنية للمواطنين الذكور.
تؤكد الأكاديمية أن هذه المتطلبات تهدف إلى اختيار طلبة يتمتعون بالجاهزية الأكاديمية والشخصية والمهنية، بما يتماشى مع رسالتها.
في خطوة داعمة للكفاءات الوطنية، لا تفرض الأكاديمية أي رسوم دراسية على برامجها، وذلك لتخفيف الأعباء المالية عن الطلاب وتمكينهم من الالتحاق بالتعليم المتقدم.
أُغلق باب التسجيل لبرنامج دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية في 31 مارس الماضي. سيتم فتح باب التسجيل لبرامج الماجستير في مرحلة لاحقة، مما يتطلب متابعة مستمرة.
تشهد برامج الأكاديمية إقبالاً متزايداً من الطلاب المؤهلين، نظراً لسمعتها الأكاديمية المتميزة والمسار المهني الواضح الذي تقدمه.
تحرص الأكاديمية على الحفاظ على بيئة تعليمية نوعية، من خلال اختيار نخبة من الطلاب القادرين على الاستفادة من التجربة الأكاديمية والمهنية.
العام الماضي، شهد تخريج 72 طالباً وطالبة في مختلف البرامج، منهم خريجو الدفعة الأولى في ماجستير القانون الدولي وحقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية.
يلتحق خريجو الأكاديمية بالعمل الدبلوماسي داخل الدولة أو خارجها، بعد اجتياز البرنامج بنجاح واستيفاء شروط السلك الدبلوماسي.
تُصمم برامج الأكاديمية، خاصة دبلوم الدراسات العليا، بما يتوافق مع معايير وزارة الخارجية، لضمان جاهزية الخريجين للمساهمة بفاعلية في تمثيل الدولة.
تقتصر برامج أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية حالياً على الشباب والشابات من مواطني دولة الإمارات وأبناء المواطنات، تماشياً مع دورها الوطني في إعداد الكوادر الدبلوماسية الإماراتية.
يأتي هذا التوجه لتعزيز مسار إعداد الدبلوماسيين الوطنيين، مع انفتاح الأكاديمية على التعاون الأكاديمي الدولي واستضافة خبراء عالميين.
سيتم الإعلان عن مواعيد التسجيل لبرامج الماجستير في المستقبل القريب، مما يشكل فرصة أخرى للشباب الإماراتي الطموح.

