أدانت المملكة الأردنية ودولة قطر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن ما يسميه “رؤية إسرائيل الكبرى”، وأكدتا أن الادعاءات الإسرائيلية لن تنتقص من الحقوق المشروعة للشعوب العربية.
ووصفت الخارجية الأردنية هذه التصريحات بأنها “تصعيد استفزازي خطير وتهديد لسيادة الدول ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية “بترا”- أن المملكة ترفض رفضا مطلقا هذه “التصريحات التحريضية”.
وشدد القضاة على أن “هذه الأوهام العبثية التي تعكسها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لن تنال من الأردن والدول العربية ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني”.
وأضاف أن “هذه التصريحات والممارسات تعكس الوضع المأزوم للحكومة الإسرائيلية وتتزامن مع عزلتها دوليا في ظل استمرار عدوانها على غزة والضفة الغربية المحتلتين”.
كما دعا القضاة إلى اتخاذ موقف دولي واضح لإدانة هذه التصريحات و”التحذير من عواقبها الوخيمة على أمن المنطقة واستقرارها ومحاسبة مطلقيها”.
“غطرسة وتأجيج للأزمات”
وأعربت دولة قطر عن “إدانتها واستنكارها لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى برؤية إسرائيل الكبرى”، وفقا لبيان للخارجية القطرية التي رأت أن هذا يعد “امتدادا لنهج الاحتلال القائم على الغطرسة وتأجيج الأزمات والصراعات والتعدي السافر على سيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية”.
وأكدت الخارجية القطرية أن “الادعاءات الإسرائيلية الزائفة والتصريحات التحريضية العبثية لن تنتقص من الحقوق المشروعة للدول والشعوب العربية”، مشددة على “ضرورة تضامن المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاستفزازت التي تعرض المنطقة للمزيد من العنف والفوضى”.
بيان | قطر تعرب عن إدانتها واستنكارها لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى ب “رؤية إسرائيل الكبرى”#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/9utQAT9o7D
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) August 13, 2025
وقال نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- خلال مقابلة مع قناة “آي 24” الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، “أشعر أنني في مهمة تاريخية وروحانية وأنا مرتبط عاطفيا برؤية إسرائيل الكبرى”.
ويأتي حديث نتنياهو مع استمرار حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية في قطاع غزة، وفي سياق خطاب متصاعد لليمين المتطرف الإسرائيلي يدعو إلى التوسع والضم وصولا إلى إنشاء “إسرائيل الكبرى” التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، وفق معتقداتهم.

