استولت السلطات اليابانية على قارب صيد صيني يوم الخميس واعتقلت قبطانه بعد أن ضبطت السفينة وهي تقوم بالصيد بشكل غير قانوني داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK ومقرها طوكيو أن سفن دورية تابعة لوكالة مصايد الأسماك اليابانية رصدت الدخيل داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة اليابانية على بعد حوالي 165 كيلومترًا جنوب غرب جزيرة ميشيما، في غوتو، ناغازاكي.
وبحسب ما ورد تحدت السفينة الصينية أمراً بالتوقف، مما أدى إلى الاستيلاء عليها.
وبحسب ما ورد حددت وكالة كيودو للأنباء أن قبطان السفينة هو المواطن الصيني تشنغ نيانلي البالغ من العمر 47 عامًا.
وبحسب ما ورد وصفت السلطات ووسائل الإعلام اليابانية السفينة بأنها ذات قدرة عالية. “قارب صيد شبكي النمر” قادر على صيد كميات كبيرة من الأسماك مثل الماكريل والماكريل الحصان. وكان على متن السفينة 11 شخصا وقت احتجازها، بما في ذلك قبطانها. ويمثل هذا الحادث أول مصادرة يابانية لسفينة صيد أجنبية في عام 2026 وأول قارب صيد صيني يتم مصادرته منذ عام 2022.
وقالت وكالة مصايد الأسماك اليابانية، بحسب بي بي سي: “لقد صدرت أوامر لقبطان السفينة بالتوقف للتفتيش من قبل مفتش مصايد الأسماك، لكن السفينة لم تمتثل لذلك وهربت”.
وفي حديثه للصحفيين خلال مؤتمر صحفي اعتيادي يوم الجمعة، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا، إن التحقيق في القضية مستمر، وشدد على أن الحكومة اليابانية ستتصرف “بحزم” لمنع وردع العمليات غير القانونية التي تقوم بها سفن الصيد الأجنبية.
وفقًا لصحيفة جلوبال تايمز الدعائية الحكومية الصينية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي صباح يوم الجمعة أن الحكومة الصينية “تطلب دائمًا من الصيادين الصينيين إجراء عملياتهم وفقًا للقوانين واللوائح، مع حماية الحقوق والمصالح المشروعة للصيادين الصينيين بقوة”.
وبحسب ما ورد قال المتحدث إنه “من المأمول أن يلتزم الجانب الياباني بشكل صارم باتفاقية مصايد الأسماك التي تم التوصل إليها بين الصين واليابان، وأن يطبق القانون بشكل محايد، ويضمن السلامة والحقوق والمصالح المشروعة لأفراد الطاقم الصيني”.
ويأتي الاستيلاء على قارب صيد صيني وسط توترات وتوتر في العلاقات الدبلوماسية بين اليابان والصين.
في نوفمبر/تشرين الثاني، أعرب النظام الشيوعي الصيني عن غضبه تجاه اليابان بعد أن قال رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايشي إن هجوماً صينياً محتملاً على تايوان قد يمثل “أسوأ سيناريو” بالنسبة لليابان، والذي قد يؤدي إلى نشر قوات عسكرية يابانية.

