احتل النشطاء متجرًا تابعًا لشركة Target في سانت بول بولاية مينيسوتا يوم الاثنين واتهموا الشركة بالسماح لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بالعمل في ساحة انتظار السيارات الخاصة بها، وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي يقوم فيه عملاء ICE باعتقال المجرمين الأجانب غير الشرعيين في جميع أنحاء الولاية.
وذكرت شبكة فوكس نيوز أن الأشخاص في المجموعة، التي تريد من شركة “تارجت” التصدي لعمليات الهجرة، شوهدوا وهم يجلسون على الأرض، وهم يغنون ويهتفون ويحملون لافتات.
ادعى أحد المتظاهرين أن “مواقف السيارات المستهدفة كانت مكانًا لاجتماع عملاء ICE. ويستخدم عملاء ICE المراحيض في Target، لذا فهم يسهلون هذا الغزو”.
مقطع الفيديو أظهر امرأة تغني “لن نتوقف عن القتال حتى يرحل ICE”، كما رددت المجموعة بعدها. وسُمع أحد الأشخاص وهو يصرخ: “العدالة فوق الربح!”
المزيد من لقطات الفيديو يظهر المجموعة تهتف: “سنعود! سنعود!”
ويبدو أن المجموعة كانت في معظمها من النساء، وواحدة منهن ادعى كان عملاء ICE يحتجزون الآباء ويتركون أطفالهم في ساحة انتظار السيارات.
وسمعت المجموعة أيضًا وهي تغني “أعيدوا العائلات إلى المنزل”. ومع ذلك، قامت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بإلقاء القبض على الأجانب غير الشرعيين المدانين بارتكاب جرائم شنيعة مثل القتل والعنف المنزلي والقيادة تحت تأثير الكحول، وفقًا لموقع Breitbart News.
وجاء في التقرير: “كشف مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أن حوالي 2500 أجنبي غير شرعي، إما بإدانات أو بتهم جنائية معلقة، قد تم اعتقالهم في مينيابوليس، مينيسوتا”.
ويطالب مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أيضًا حاكم الولاية تيم فالز (ديمقراطي) وعمدة مينيابوليس جاكوب فراي (ديمقراطي) بتسليم ما يقرب من 1400 أجنبي غير شرعي، الذين لديهم محتجزون نشطون ضدهم، إلى عملاء إدارة الهجرة والجمارك. وبالفعل، تم إطلاق سراح ما يقرب من 500 من الأجانب غير الشرعيين وإعادتهم إلى الشوارع في ولاية مينيسوتا، حيث رفض مسؤولو الولاية التعاون مع محتجزي إدارة الهجرة والجمارك.
وفي الوقت نفسه، كان المشرعون الديمقراطيون في عدة ولايات يضغطون لتشريع يمنع وكالة الهجرة والجمارك من حماية الشعب الأمريكي من الجرائم الغريبة غير القانونية.

