رداً على محاولة آية الله علي خامنئي إلقاء اللوم عليه في مقتل المتظاهرين مؤخراً، انتقد الرئيس دونالد ترامب المرشد الأعلى الإيراني ووصفه بأنه “رجل مريض”، ودعا إلى “قيادة جديدة”، معلناً أن “بلاده هي أسوأ مكان للعيش فيه في أي مكان في العالم بسبب ضعف القيادة”.
السبت، في تصريحات نقلتها بوليتيكوقال الرئيس ترامب: “حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران”، حيث وبخ الديكتاتور الإيراني المسن بعد أن وصف خامنئي ترامب بأنه “مجرم” واتهمه بإذكاء “الفتنة” داخل الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب: “ما هو مذنب به، كزعيم لدولة، هو التدمير الكامل للبلاد واستخدام العنف بمستويات لم يسبق لها مثيل”.
واستمر في مقارنة الفوضى الداخلية في إيران بالاستقرار الأمريكي تحت قيادته.
وقال: “من أجل الحفاظ على أداء البلاد، على الرغم من أن هذه الوظيفة منخفضة للغاية، يجب على القيادة التركيز على إدارة البلاد بشكل صحيح، كما أفعل مع الولايات المتحدة، وعدم قتل الناس بالآلاف من أجل الحفاظ على السيطرة”.
وأضاف: “القيادة تعني الاحترام، وليس الخوف والموت”.
ووصف الرئيس ترامب خامنئي بأنه “رجل مريض يجب أن يدير بلاده بشكل صحيح ويتوقف عن قتل الناس”، وشدد على الحالة المزرية للشعب الإيراني في ظل الحكم المتشدد.
وخلص إلى القول: “إن بلاده هي أسوأ مكان للعيش فيه في أي مكان في العالم بسبب ضعف القيادة”.
ويأتي هذا الأمر في أعقاب سلسلة من التصريحات التحريضية التي نشرها خامنئي على موقع X، واتهم فيها ترامب بـ “الفتنة” ووصفه بأنه “مجرم” مسؤول عن مقتل المتظاهرين.
وجاءت انتقادات الرئيس ترامب في أعقاب تقارير واسعة النطاق عن حملات قمع وحشية ضد المتظاهرين الإيرانيين، وهي جزء من نمط طويل من انتهاكات حقوق الإنسان والقتل خارج نطاق القضاء في ظل النظام. وتمثل تعليقاته دعوة متجددة لتغيير النظام، مما يتناقض بشكل حاد مع سنوات من استرضاء أوباما وبايدن والدبلوماسية النووية الفاشلة.
تتكشف التطورات الأخيرة في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدة بتحويل أصولها العسكرية بشكل واضح نحو الشرق الأوسط. وقد أكد البنتاغون إعادة انتشار حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام لينكولن مجموعة حاملات الطائرات الهجومية من مسرح المحيطين الهندي والهادئ، وهي جزء مما يبدو أنه تعديل أوسع يشمل العديد من حاملات الطائرات الأمريكية الفائقة والمجموعات الضاربة في جميع أنحاء العالم. وأكد مسؤولو الدفاع أن هذه التحركات تهدف إلى ضمان القدرة على الاستجابة السريعة مع تصاعد التوترات الإقليمية وتفاقم الاضطرابات الداخلية في إيران.
وقد اقترن هذا الموقف العسكري بحملة اقتصادية مكثفة تستهدف النخبة الحاكمة في إيران. يوم الخميس، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت عن عقوبات جديدة شاملة ضد كبار مسؤولي النظام والشبكات المالية المرتبطة بالنظام المتهمة بتمويل حملة القمع العنيفة في طهران، محذرًا من أن قادة إيران “مثل الفئران الهاربة من سفينة غارقة” وهم يتدافعون لنقل عشرات الملايين من الدولارات إلى الخارج. ويؤكد الضغط المشترك – العسكري والاقتصادي والدبلوماسي – استعداد واشنطن للتصرف بشكل حاسم مع تصعيد النظام لقمعه وتهديداته الإقليمية.
جوشوا كلاين مراسل لموقع بريتبارت نيوز. أرسل له بريدًا إلكترونيًا على [email protected]. اتبعه على تويتر @ جوشوا كلاين.

