تشافي هيرنانديز مرشح لخلافة وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي
في تطور لافت داخل الساحة الكروية المغربية، تشير تقارير صحفية إلى أن تشافي هيرنانديز، المدرب الإسباني ولاعب برشلونة السابق، بات المرشح الأبرز لقيادة “أسود الأطلس” خلفًا للمدرب الحالي وليد الركراكي. تأتي هذه المستجدات وسط تكهنات متزايدة حول مستقبل الركراكي مع المنتخب الوطني، رغم النفي الرسمي المتكرر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ووفقًا لصحيفة “ماركا” الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يرون في تشافي هيرنانديز الخيار المثالي لقيادة المنتخب المغربي في مونديال 2026. يأتي هذا الطرح في الوقت الذي تتردد فيه أنباء عن استقالة وليد الركراكي، وهو ما نفته الجامعة رسميًا.
تؤكد صحيفة “ماركا” أن مسألة رحيل الركراكي باتت شبه محسومة، وأن أي إعلان رسمي عن ذلك لن يتم إلا بعد حسم ملف المدرب البديل. وتشير المصادر إلى اقتناع المسؤولين المغاربة بأن تشافي، الذي ترك تدريب برشلونة قبل عام ونصف، هو الأنسب لقيادة “أسود الأطلس” في الاستحقاق العالمي القادم.
يأتي هذا الاهتمام بتشافي في ظل سعي الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم للحفاظ على الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022 في قطر، حيث وصل المنتخب إلى الدور الرابع. ويواجه المنتخب المغربي تحديًا كبيرًا في كأس العالم 2026، حيث يتواجد في مجموعة تضم منتخبات قوية مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي.
على الرغم من جاذبية تشافي، تواجه هذه الخطوة بعض التحديات. يعتمد انضمام المدرب الإسباني إلى المغرب على عاملين رئيسيين. الأول هو الإعلان الرسمي عن إنهاء علاقة الجامعة مع وليد الركراكي، والذي يبدو متأثرًا بالضغوطات التي واجهها المنتخب بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا.
العامل الثاني يتعلق بالتفاوض المباشر مع تشافي. أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن المدرب الإسباني لا يفضل غالبًا استلام المشاريع الرياضية في منتصف الطريق، حيث يميل إلى البداية من الصفر. إلا أن الوضع الحالي يضع الجامعة المغربية أمام تحدٍّ، حيث لا يفصل عن انطلاق كأس العالم 2026 سوى أربعة أشهر فقط.
ما التالي؟
يبقى الموقف الرسمي من رحيل وليد الركراكي والتقدم في مفاوضات التعاقد مع مدرب بديل، إن كان تشافي هيرنانديز أو غيره، هو ما ستترقبه الجماهير المغربية. ستكون الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد مستقبل القيادة الفنية لـ “أسود الأطلس” قبل استحقاق كأس العالم 2026.

