المنتخب الفرنسي يتصدر تصنيف فيفا لأول مرة منذ 2018
تصدّر المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2018 التي أقيمت في روسيا. جاء هذا التقدم بفضل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في مباراتيه الوديتين الأخيرتين، حيث فاز على البرازيل بنتيجة 2-1، وعلى كولومبيا بنتيجة 3-1، وذلك في إطار استعداداته للاستحقاق العالمي القادم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تقدمت فرنسا إلى صدارة الترتيب العالمي بفارق نقطة وحيدة عن منتخب إسبانيا، بطل أوروبا. وخلال الفترة نفسها، اكتفت إسبانيا بالتعادل السلبي مع منتخب مصر في مباراة ودية، وذلك بعد فوزها على صربيا بثلاثة أهداف دون رد في وقت سابق من الأسبوع. وقد أثرت هذه النتائج على ترتيب المنتخبات الأخرى في القائمة.
على صعيد متصل، شهدت القائمة تراجعاً للمنتخب الأرجنتيني، الذي حقق فوزاً كبيراً على زامبيا بخمسة أهداف نظيفة بقيادة نجمه ليونيل ميسي، حيث بات يحتل المركز الثالث. في المقابل، حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن في الترتيب العام، ليظل في صدارة المنتخبات العربية.
أسباب الصدارة والترتيب الجديد
يعكس تصدر فرنسا للتصنيف العالمي ثمار العمل المتواصل للجهاز الفني بقيادة المدرب ديدييه ديشان، والنجاحات المتتالية التي حققتها “الديوك” على الساحة الدولية. تأتي هذه الانتصارات الودية كدفعة معنوية قوية قبل انطلاق المونديال، مؤكدة جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب.
بالنسبة لإسبانيا، فإن التعادل السلبي مع مصر قد لا يكون كافياً للحفاظ على المركز الثاني في ظل المنافسة الشديدة. بينما يشير تراجع الأرجنتين إلى أن النتائج في المباريات الودية، وإن كانت قوية هجومياً، قد لا تكون كافية لتعويض أي تذبذب في الأداء العام أمام التصنيف.
يُظهر استمرار بقاء المغرب في المركز الثامن تميز أداء “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، وترسيخ مكانتهم كأحد أقوى المنتخبات على المستويين القاري والعالمي. ويعكس هذا التصنيف الدولي الأداء والنتائج المحققة في الاستحقاقات الرسمية والودية، مما يجعله مؤشراً هاماً لجاهزية المنتخبات.
نظرة على كأس العالم القادمة
مع اقتراب موعد كأس العالم، يزداد الاهتمام بتصنيفات الفيفا كوسيلة لقياس القوة النسبية للمنتخبات المتأهلة. تساهم هذه التصنيفات في تحديد مستويات المنتخبات وتوزيعها في مجموعات التصفيات والقرعة النهائية للبطولة.
من المتوقع أن تشهد التصنيفات المستقبلية المزيد من التغييرات مع استمرار المباريات الدولية الودية والرسمية. ستكون بطولة كأس العالم القادمة فرصة حقيقية للمنتخبات لإثبات جدارتها وتصحيح مسارها في التصنيف العالمي.
ما هو التالي؟
تستمر المنتخبات في خوض المباريات التحضيرية استعداداً لتحدياتها القادمة. ستتابع الجماهير عن كثب أداء المنتخبات وتأثير النتائج المستقبلية على تصنيف الفيفا، والذي سيشكل مؤشراً مهماً قبل انطلاق صافرة البداية في مونديال 2026.

