محمد صلاح يحقق طفرة هائلة في أرباحه التجارية وحقوق الصورة
محمد صلاح يؤكد مكانته كأيقونة تجارية عالمية بأصول تتجاوز 44.5 مليون جنيه إسترليني.
كشفت تقارير مالية حديثة عن طفرة هائلة في الأرباح التجارية وحقوق الصورة للنجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول، حيث تجاوزت أصول شركته “Salah UK Commercial” حاجز الـ 44.5 مليون جنيه إسترليني. وتشير البيانات إلى أن صلاح تمكن من جني قرابة 8 ملايين جنيه إسترليني في الموسم الماضي فقط من مصادر خارج نطاق كرة القدم، مما يضع أرباحه الأسبوعية الإضافية عند أكثر من 150 ألف جنيه إسترليني، متجاوزة راتبه الضخم مع ناديه.
وقد شهدت أرباح صلاح غير الرياضية زيادة ملحوظة قدرها 5 ملايين جنيه إسترليني مقارنة بالعام السابق. يُعزى هذا الارتفاع بشكل كبير إلى موسمه الاستثنائي الذي شهد تسجيله 29 هدفًا وصناعته 18 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميير ليغ”.
تعزيز القيمة التجارية والشراكات الاستراتيجية
تعزز هذه الأرقام القياسية مكانة محمد صلاح كواحد من أكثر الرياضيين قيمة من الناحية التجارية على مستوى العالم. يعتمد نجاحه التجاري على شبكة قوية من الشراكات مع علامات تجارية عالمية رائدة، بما في ذلك اتفاقيات مع شركات مثل أديداس، بيبسي، فودافون، وأوبر. تساهم هذه الشراكات في توليد إيرادات إضافية هائلة تتجاوز بكثير ما يجنيه من عقده الكروي.
مستقبل صلاح مع ليفربول وعروض الأندية
على الرغم من التقارير المتزايدة حول اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى بضم محمد صلاح، إلا أن ليفربول يتمتع بالأفضلية القانونية لضمه بموجب عقده الحالي الذي يستمر حتى عام 2027. هذا الوضع يضع أي نادٍ يسعى لضم “الفرعون المصري” أمام ضرورة الاستعداد لدفع رسوم انتقال قياسية، مما يجعل صفقة انتقاله محفوفة بالتحديات المالية الكبيرة.
ماذا بعد؟
بينما تستمر التكهنات حول مستقبل محمد صلاح في عالم كرة القدم، تتزايد ثروته التجارية بشكل ملحوظ، مما يؤكد قدرته على بناء إمبراطورية تجارية مستقلة. سيبقى عام 2027 نقطة محورية لتحديد مساره المستقبلي، مع تزايد الضغط على ليفربول بشأن تجديد عقده أو احتمالية النظر في عروض استثنائية، في الوقت الذي تتواصل فيه شراكاته التجارية لترسيخ مكانته كأيقونة عالمية.

