وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز على مستوى البلاد ونشرته يوم الاثنين وشمل 1248 من البالغين الأمريكيين انقساما حادا في الرأي العام بشأن العمل العسكري الأمريكي للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وبحسب الاستطلاع فإن 33% من المشاركين يؤيدون التدخل العسكري الأمريكي، بينما يعارضه 34%. وأشار 33% الباقون إلى أنهم لا يعرفون أو اختاروا عدم الإجابة.
ويكشف الاستطلاع الذي أجري يومي الأحد والاثنين عن انقسامات حزبية قوية: 65% من الجمهوريين الذين شملهم الاستطلاع يقولون إنهم يؤيدون العمل العسكري، مقارنة بـ 11% فقط من الديمقراطيين و23% من المستقلين. وعندما سُئلوا عن مخاوفهم من التدخل الأمريكي المفرط في فنزويلا، أجاب 72% من البالغين الذين شملهم الاستطلاع بالإيجاب، بما في ذلك 54% من الجمهوريين و90% من الديمقراطيين.
استطلاع أجرته مؤسسة واشنطن بوستويظهر التقرير الذي نشر يوم الاثنين انقساما عميقا في الرأي العام الأمريكي. أفاد الاستطلاع، الذي أُجري عبر الرسائل النصية القصيرة يومي 3 و4 يناير بين 1004 أشخاص بالغين، أن ما يقرب من 40% من المشاركين وافقوا على إرسال قوات للقبض على مادورو، بينما عارض ذلك حوالي 42% وقال 18% إنهم لم يقرروا بعد.
ومن الواضح أن ردود الفعل مستقطبة بحسب الانتماءات السياسية: 74% من الجمهوريين يؤيدون العمل العسكري، و76% من الديمقراطيين لا يوافقون عليه. أما بين المستقلين، فإن 34% يوافقون، و42% لا يوافقون، و24% ليس لديهم رأي.
كما يعتقد أغلبية الأمريكيين (63%) أن العملية كان ينبغي أن تحظى بموافقة الكونجرس، وهي علامة على التشكيك الأوسع تجاه السلطة التنفيذية بشأن قضايا الحرب.
يعتقد نصف الرأي العام (50%) أن الولايات المتحدة يجب أن تحاكم نيكولاس مادورو بتهمة تهريب المخدرات، بينما يعارض ذلك 14%، بينما يقول 36% أنهم لم يقرروا بعد.
كما يتردد المشاركون في الاستطلاع في قبول فكرة سيطرة الولايات المتحدة على الحكومة الفنزويلية ــ 45% من الأميركيين يعارضونها، بينما يقول 30% إنهم لم يقرروا بعد ــ أو تحديد مستقبلها: ويفضل 94% أن يقرر الفنزويليون مستقبلهم السياسي.

