يُعد العلاج بالتوازن الحراري (Thermobalancing Therapy) تقنية طبية متقدمة معروفة بفعاليتها وأمانها في علاج الرجال المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد (BPH). وقد أُعلن مؤخراً أن هذا العلاج أثبت فعاليته أيضاً في علاج التهاب البروستاتا المزمن لدى الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا الحميد.
تحمل الأدوية والتدخلات الجراحية المستخدمة لعلاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد مخاطر وآثاراً جانبية مرتفعة، مما يدفع العديد من الرجال إلى البحث عن بدائل أكثر أماناً. وقد حصل العلاج بالتوازن الحراري باستخدام جهاز الدكتور ألين على براءة اختراع أمريكية تحت عنوان «جهاز وطريقة علاجية»، وأثبت فعاليته في علاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد، بل والمساهمة في تقليص حجم البروستاتا المتضخمة.
شركة Fine Treatment توفر جهاز الدكتور ألين لعلاج البروستاتا
تقوم شركة Fine Treatment، ومقرها مدينة أكسفورد في المملكة المتحدة، بتصنيع وشحن جهاز الدكتور ألين إلى الرجال في مختلف أنحاء العالم عبر خدمة البريد الملكي البريطاني (Royal Mail) مع إمكانية تتبع الشحنات.
ويُصنف جهاز الدكتور ألين كجهاز طبي من الفئة الأولى (Class I)، وهو جهاز غير جراحي ولا يتطلب اعتماداً من هيئة إشعار مستقلة، مما يتيح لأي رجل استخدامه في المنزل بكل سهولة واطمئنان.
وقد أظهرت الدراسات السريرية التي أُجريت على رجال مصابين بتضخم البروستاتا الحميد والتهاب البروستاتا المزمن فعالية عالية للجهاز في تخفيف الألم وتحسين اضطرابات التبول من خلال علاج غدة البروستاتا المصابة بطريقة طبيعية.
أعراض التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد
بشكل عام، يعاني ما بين 2% و10% من الرجال من التهاب البروستاتا المزمن، بينما يعاني نحو 14 مليون رجل في الولايات المتحدة من أعراض بولية مرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد.
ويصيب تضخم البروستاتا الحميد نحو 50% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 51 و60 عاماً، وترتفع هذه النسبة مع التقدم في السن.
وتشمل أعراض الجهاز البولي السفلي الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد:
- كثرة التبول خلال النهار والليل.
- ضعف تدفق البول.
- أعراض بولية أخرى مرتبطة بانسداد المسالك البولية.
كما قد يعاني الرجال المصابون بالتهاب البروستاتا المزمن من أعراض بولية مشابهة، إلا أن العرض الرئيسي يتمثل في الألم، والذي غالباً ما يكون متمركزاً في منطقة العجان أو أسفل الظهر.
الأدوية والعمليات الجراحية لعلاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد
أظهرت العديد من الدراسات العلمية الحديثة أن الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد، مثل حاصرات ألفا ومثبطات إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز، قد تسبب آثاراً جانبية خطيرة.
كما تشمل علاجات التهاب البروستاتا المزمن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو الباراسيتامول لتخفيف الألم.
وأشارت دراسة بعنوان «المقارنة بين فعالية تامسولوسين وفيناسترايد في علاج تضخم البروستاتا الحميد» إلى أن حاصرات ألفا، مثل تامسولوسين (Flomax)، قد ترتبط بزيادة حالات الدوار، في حين ثبت أن فيناسترايد يزيد بشكل ملحوظ من احتمالية حدوث اضطرابات جنسية.
كما أوضحت دراسة بعنوان «ما وراء البروستاتا: دراسة رائدة حول التأثيرات العينية لأدوية تضخم البروستاتا الحميد» أن أدوية تضخم البروستاتا، بما فيها مضادات مستقبلات ألفا-1 ومثبطات 5-ألفا ريدوكتاز، قد تسبب آثاراً جانبية على العين، مثل أعراض شبكية العين، والتهاب القناة الدمعية، وجفاف العين، وغيرها من العمليات الالتهابية.
أما استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لعلاج التهاب البروستاتا المزمن، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين والأسبرين، فقد يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل هضمية، بما في ذلك:
- آلام المعدة.
- عسر الهضم.
- الغثيان.
- قرحة المعدة.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن تضخم البروستاتا الحميد هو تضخم غير سرطاني، ولذلك ينبغي أن يكون العلاج المختار آمناً في المقام الأول. ولهذا السبب، يجب على الرجال اختيار طريقة علاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد بعناية.
توقعات سوق أدوية التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد
يؤدي تزايد أعداد الرجال المتقدمين في السن إلى ارتفاع معدلات الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد، وبالتالي زيادة الطلب على الأدوية المخصصة لعلاجه.
وقد بلغت قيمة سوق أدوية تضخم البروستاتا الحميد عالمياً 10.69 مليارات دولار أمريكي في عام 2017، ومن المتوقع أن تصل إلى 20.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.1%.
وفي دراسة بعنوان «تحليل الجدوى الاقتصادية لستة علاجات لأعراض المسالك البولية السفلية الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد»، تم تقييم العلاج الدوائي المركب الذي يجمع بين:
- مثبطات إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز (مثل دوتاستيريد أو فيناسترايد).
- وحاصرات مستقبلات ألفا الانتقائية (مثل تامسولوسين أو دوكسازوسين).
وخلصت الدراسة إلى أن العلاج الدوائي هو الأقل تكلفة، لكنه ليس الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، نظراً لأنه يتطلب استخداماً طويل الأمد لتحقيق تحسن محدود نسبياً في الأعراض البولية.
كما أوضحت الدراسة أن المضاعفات والآثار الجانبية للعلاجات التقليدية لتضخم البروستاتا الحميد قد تشمل:
- احتباس البول الحاد.
- ضعف الانتصاب.
- سلس البول.
- تضيق الإحليل.
- تضيق عنق المثانة.
- التهابات المسالك البولية.
ولهذا السبب، ينبغي على الرجال أن يكونوا على دراية بالمشكلات الصحية المحتملة قبل اللجوء إلى الأدوية أو الجراحة لعلاج تضخم البروستاتا الحميد.
ويُعد كل من الضعف الجنسي والاكتئاب من أكثر الآثار الجانبية المزعجة المرتبطة بخيارات العلاج التقليدية.
ينبغي أن يكون جهاز الدكتور ألين الخيار الأول لعلاج التهاب البروستاتا المزمن وتضخم البروستاتا الحميد
يتكون جهاز الدكتور ألين لعلاج البروستاتا من عنصر حراري مصنوع من خليط خاص من الشموع، بالإضافة إلى حزام يعمل على تثبيت هذا العنصر الحراري بإحكام على الجلد.
يقوم العنصر الحراري بتجميع حرارة الجسم وتحويلها إلى مصدر للطاقة العلاجية.
وهناك عدة خصائص تجعل العلاج بالتوازن الحراري علاجاً فريداً من نوعه:
- يجب ألا تتجاوز درجة حرارة العلاج درجة حرارة الجسم الطبيعية.
- يجب تثبيت العنصر الحراري بإحكام على الجلد في المنطقة المقابلة لغدة البروستاتا المصابة.
- يجب استخدام العلاج بشكل مستمر ولمدة زمنية طويلة.
وبذلك، يساهم العلاج بالتوازن الحراري في تحسين صحة الرجال وجودة حياتهم من دون أي آثار جانبية أو مضاعفات.

