وفي مناخ من الإفلات المستمر من العقاب منذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، فإن السلام الهش الذي وعد به الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، يكافح من أجل احتواء الرغبة العنيدة في الانتقام، والتي تستغلها الجماعات الجهادية لتعزيز نفوذها.
رائج الآن
سوريا: السلام يخضع لاختبار السنة المنتصرة والانتقامية
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

