وشهدت مظاهرة التضامن الباريسية، السبت، مشاركة عشرات الآلاف من المشاركين، وهو رقم لم تشهده البلاد منذ عامين. إذا بدت الحركة وكأنها دائمة، فهي تتجه نحو التطرف وتفشل في الوصول إلى نطاق أوسع من شبكة الناشطين.
رائج الآن
التعبئة المؤيدة لفلسطين: أسباب غياب الدعم الموسع للجمهور العام
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

