أكد شركاء القمة العالمية للحكومات 2026 أن القمة تواصل ترسيخ مكانتها منصة عالمية رائدة لاستشراف المستقبل وصياغة السياسات الحكومية المبتكرة، بما يسهم في تحقيق رفاهية وسعادة الشعوب.
وقالوا، خلال مشاركتهم في «حوار القمة العالمية للحكومات»، أمس، في متحف المستقبل، إن القمة تمثل منبراً عالمياً يجمع صناع القرار والخبراء وقادة الفكر من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والخبرات، واستكشاف أفضل السياسات والحلول المبتكرة التي تدعم التنمية المستدامة، وتعزز التعاون الدولي في مختلف القطاعات الحيوية. وتضم قائمة شركاء القمة: هيئة الطرق والمواصلات في دبي «شريك التنقل الذكي»
ومياه دبي «شريك الطاقة المستدامة»، بلدية دبي «شريك المدينة الذكية»، موانئ دبي العالمية «الشريك الرائد»، غرف دبي «الشريك الرائد»، هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية «الشريك الرائد»، صندوق أبوظبي للتنمية «الشريك الاستراتيجي»، و«إي آند الإمارات» «شريك التكنولوجيا».
وأكد المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، مطر الطاير، أن القمة العالمية للحكومات، أصبحت منصة دولية رائدة تجمع صُنّاع القرار من الحكومات، وقادة الشركات العالمية، والمبتكرين والخبراء، لتبادل التجارب المتميزة، واستشراف التوجهات المستقبلية، وبحث سبل التعاون لتحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ.
وقال: «حرصنا خلال مشاركتنا في القمة، شريكَ نقلٍ استراتيجياً، على أن تكون مشاركة فاعلة ومؤثرة، وتسهم في بناء شراكات استراتيجية حقيقية مع جهات عالمية رائدة في مجال النقل والتقنيات المتقدمة، ومكّنتنا القمة من تبادل المعرفة والخبرات، والمشاركة في حوارات نوعية حول مستقبل التنقل، وإقامة علاقات مع شركات عالمية، نتج عنها تنفيذ عدد من المشاريع المبتكرة على أرض دبي، حيث سيشهد الربع الأخير من العام الجاري، تشغيل خدمة التاكسي الجوي، وهي ثمرة الشراكة والتعاون مع شركات عالمية، مثل: جوبــي وسكاي بورتس، التي عُرضت في القمة العالمية للحكومات قبل عامين، كما ستبدأ الهيئة في تشغيل خدمة مركبات الأجرة ذاتية القيـادة، بالتعاون مع شركة بايدو التي تعد إحدى الشركات التي جرى بحث فرص التعاون معها خلال القمة العالمية للحكومات»، مشيراً إلى أن هذا التعاون أثمر خلال 10 أشهر، تدشين مركز عمليات ورقابة المركبات ذاتية القيادة لشركة «بايدو أبولو جو»، في مجمع دبي للعلوم، وهو أول منشأة للشركة خارج الصين، والتشغيل التجريبي لمركبات الأجرة ذاتية القيـادة فـي منطقة جميرا، وستتوافر خلال القمّة فرصة تجربة نقل الضيوف بمركبات ذاتية القيادة، دون سائق عبر مسارات محددة.
بدوره، قال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «تشارك ھیئة كھرباء ومیاه دبي كشریك الطاقة المستدامة في القمة العالمیة للحكومات، وتستعرض ریادتھا في التحول الذكي ودورھا في تعزیز الابتكار والنمو الاقتصادي عبر توظیف الذكاء الاصطناعي في شبكات الطاقة والمیاه. ویشھد قطاع الطاقة تحولاً عالمیاً متسارعاً، ما یتطلب بنیة تحتیة أكثر مرونة وكفاءة. وانسجاماً مع رؤیة القیادة الرشیدة، تواصل دولة الإمارات ترسیخ مكانتھا في تطبیقات الذكاء الاصطناعي والسير بخطى ثابتة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، معززة ریادتھا في بناء مستقبل أخضر مستدام».
وقال رئيس مجلس إدارة غرف دبي، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري: «فخورون بمساهمتنا في هذا الحدث الذي يعزز مكانة مدينتنا مركزاً للابتكار، ويمهّد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر استقراراً وازدهاراً».
وأكد مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (تدرا)، المهندس ماجد سلطان المسمار، أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة استراتيجية لتحديد شكل الحكومات المستقبلية، وقيادة التحول الرقمي على مستوى عالمي.
وقال: «نؤمن بأن المستقبل يتطلب حكومات مرنة، وذكية، وقادرة على اتخاذ القرارات استناداً إلى البيانات والتقنيات المتقدمة».
وأكَّد مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، أن مستقبل المدن يتحدد اليوم من خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، التي تعكس دور الإمارة كشريك رئيس في قيادة التحول المستقبلي للمدن الحضرية والمجتمعات المستدامة الجاذبة للعيش، انطلاقاً من تأثيرها والتزامها الراسخ بتقديم نموذج عالمي للمدن المستدامة والذكية القائمة على الابتكار والتكامل بين الإنسان والبيئة الحضرية.
وأضاف: «هدفنا تعزيز ريادة دبي وجودة الحياة فيها، ودعم رؤيتها لتكون أفضل مدينة للعيش والعمل والسياحة في العالم. كما نفتح آفاق تعاون دولي لتبادل الخبرات وإطلاق حوارات تسلّط الضوء على أفضل الممارسات للتحوّل نحو مدن مستقبلية أكثر استدامة وازدهارا».
وأكد الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي ورلد»- دول مجلس التعاون الخليجي، عبدالله بن دميثان، أن مشاركة موانئ دبي العالمية في القمة العالمية للحكومات تعكس التزامها بالمساهمة في تشكيل مستقبل التجارة العالمية والخدمات اللوجستية من خلال التعاون والابتكار المشترك.
وأضاف: «تعد هذه القمة منصة محورية، تتيح للمبدعين وصناع القرار من مختلف دول العالم الفرصة للمشاركة في حوارات بناءة وإنشاء شراكات استراتيجية، والعمل جنباً إلى جنب مع الحكومات وشركاء القطاع والجهات التجارية من أجل تطوير سلاسل توريد أكثر مرونة واستعداداً لمتطلبات المستقبل».
وأفاد نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، راشد محمد الكعبي، بأن مشاركة الصندوق هذا العام تأتي بشكل متفرد مع إطلاق استراتيجيته الجديدة 2030، الهادفة إلى تعظيم الأثر الإنمائي وتعزيز فعاليته، من خلال تبني الحلول التمويلية المبتكرة، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام محلياً وعالمياً.
وأضاف: «سنعمل مع شركائنا على تفعيل مستهدفات المبادرات الاستثنائية التي أطلقها الصندوق، ومن أبرزها مبادرة (الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية)، بقيمة مليار دولار أميركي، وتهدف إلى تمويل مشاريع نوعية وتوظيف أحدث التقنيات المتقدمة في الدول الإفريقية. كما سنعمل على تعزيز الأنشطة لتفعيل (منصة أبوظبي العالمية للمياه) بقيمة إجمالية تبلغ ملياري دولار أميركي، بهدف تمويل مشاريع تنموية، واستقطاب فرص استثمارية جديدة، وتنفيذ مبادرات مبتكرة تسهم في تنمية قطاع المياه حول العالم، حيث خصّص الصندوق مليار دولار أميركي لدعم المنصة، خلال فترة عملها الممتدة من 2026 إلى 2030، مستهدفاً الوصول إلى نحو 10 ملايين مستفيد».
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لـ«إي آند الإمارات»، مسعود م. شريف محمود، أن «القمة العالمية للحكومات منصة رائدة لاستشراف حكومات المستقبل، في وقت أصبح الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية من ركائز التحول القادم، وهو ما يدفعنا للعمل باستمرار على تطوير منظومات رقمية أكثر كفاءة ومرونة، ونرى في هذا التجمع العالمي فرصة لتسريع الابتكار، وتعزيز جودة الحياة وتمكين المجتمعات».
مطر الطاير:
• شراكتنا مع القمّة مكنتنا من إقامة علاقات مع شركات عالمية نتج عنها مشاريع مبتكرة مثل التاكسي الجوي والمركبات ذاتية القيادة.
سعيد الطاير:
• «كهرباء دبي» تستعرض دورها في تعزیز الابتكار والنمو الاقتصادي عبر توظیف الذكاء الاصطناعي في شبكات الطاقة والمیاه.

