وأضاف جي دي فانس في تصريحات أن ترامب يعتزم إجراء سلسلة من المناقشات مع أعضاء فريقه التفاوضي لتقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة مع إيران.
وشارك دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون في محادثات بوساطة عمانية نهاية الأسبوع الماضي بهدف إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تزايد حشد القوات البحرية الأميركية قرب إيران وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لهجوم.
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب حملة قمع واسعة النطاق لمظاهرات مناهضة للحكومة في إيران الشهر الماضي، والتي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص.
ولم يعلن بعد عن موعد الجولة التالية من المحادثات أو مكان انعقادها.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن جولة جديدة من المحادثات ستكون “فرصة مناسبة لحل عادل ومتوازن لهذه القضية”، وإنه يمكن التوصل إلى نتيجة مرغوبة إذا تجنبت الولايات المتحدة المواقف المتشددة واحترمت التزاماتها.
وأضاف أن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات والإصرار على حقوقها النووية، ومنها التخصيب.
وعقدت إيران والولايات المتحدة 5 جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلاف على تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وانضم ترامب إلى حملة قصف إسرائيلية العام الماضي، واستهدف مواقع نووية إيرانية. وهدد الشهر الماضي أيضا بالتدخل عسكريا خلال الاحتجاجات، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.

