قام أندرو موس، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم أبحاث الأصول الرقمية في Jefferies، بتقييم الانخفاض الأخير في أسواق العملات المشفرة. وقال موس إن الوضع الحالي ليس “شتاء العملات المشفرة”، بل إن السوق يمر بمرحلة “تصحيح”.
ووصف موس وضع السوق الحالي بأنه تصحيح فني، لكنه ذكر أنه لا يزال متفائلاً بشأن مستقبل القطاع على المدى الطويل.
يصف موس شتاء العملات المشفرة ليس فقط بأنه فترة انخفاض الأسعار، ولكن أيضًا كوقت تتوقف فيه عمليات التطوير، ويتضاءل الاهتمام المؤسسي، ويتم التشكيك في جدوى القطاع.
ووفقًا لهذا التعريف، فإن آخر شتاء حقيقي للعملات المشفرة حدث في عام 2014، كما صرح موس، ملخصًا الوضع الحالي على النحو التالي:
“لقد انخفضت عملة البيتكوين بنسبة 45٪ من ذروتها، وانخفضت عملة الإيثريوم بنسبة 55٪. لكن هذا ليس شتاءً، إنه تصحيح. العملات المشفرة ليست مثل الذهب الرقمي؛ فهي تعمل بشكل أكبر باعتبارها “أصول خطرة” مرتبطة بأسهم التكنولوجيا وبورصة ناسداك”.
وفيما يتعلق بمسألة ما إذا كان السوق قد وصل إلى قاعه بحذر، أشار موس إلى أن بيانات بلوكتشين تعطي إشارات متضاربة. وذكر المحلل أن مستثمري التجزئة (أولئك الذين يمتلكون أقل من ١ بيتكوين) بدأوا الشراء الأسبوع الماضي، لكن كبار المستثمرين، المعروفين باسم “الحيتان”، وصناديق الاستثمار المتداولة المؤسسية لا يزالون بائعين صافيين.
ووفقا لموس، من السابق لأوانه الحديث عن اتجاه صعودي حقيقي قبل أن يبدأ كبار اللاعبين في الشراء.
يرى أندرو موس أن القيمة طويلة الأجل في هذا القطاع سوف تتشكل من خلال نضج البنية التحتية واللوائح التنظيمية. وهو يسلط الضوء بشكل خاص على أهمية مشروع قانون هيكل السوق الذي ينتظر الموافقة عليه في واشنطن، ويتوقع أن الإطار القانوني الشامل سوف يعمل على تسريع التكيف المؤسسي.
وأشار المحلل إلى أن الاهتمام المؤسسي لا يقتصر على العناوين الرئيسية؛ تواصل BlackRock وFidelity والبنوك الأمريكية الكبرى (BofA وCiti وGoldman Sachs) دمج تقنية blockchain في البنية التحتية المالية من خلال مشاريع الترميز والعملات المستقرة.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.

