ضربت هزات أرضية قوية العاصمة الأفغانية كابول، مما أثار قلق السكان في المدينة. وتشير تقارير أولية إلى أن الهزة الأرضية وقعت مساء الجمعة، دون ورود أنباء فورية عن وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار المادية.
وفقًا للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، بلغت قوة الهزة 5.7 درجات. وقد تم تسجيل الزلزال بالقرب من بازاراك، في مقاطعة بازاراك بإقليم بنجشير، مما يشير إلى امتداد التأثير الزلزالي إلى مناطق أوسع من البلاد. جاء هذا في أعقاب تقارير وردت عن هزات أرضية في العاصمة كابول.
زلزال قوي يضرب أفغانستان: تقييم الأضرار وتداعيات متوقعة
وقع الزلزال الذي ضرب قرب بازاراك بعد ظهر الجمعة، الموافق 20 فبراير 2026، في تمام الساعة 5:09 مساءً بالتوقيت المحلي. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن عمق الهزة بلغ 87 كيلومترًا، وهو عمق يعتبر متوسطًا في الدراسات الزلزالية، مما قد يفسر مدى انتشار الاهتزازات.
تواصل السلطات الأفغانية، إلى جانب المنظمات الإغاثية، تقييم الوضع بعد الهزة الأرضية. وتركز الجهود الحالية على حصر الأضرار المحتملة، بما في ذلك تقييم سلامة المباني والبنية التحتية في المناطق المتضررة. وتبقى الأولوية القصوى لضمان سلامة المواطنين وتقديم المساعدة للمتضررين.
تُعد أفغانستان منطقة معرضة للنشاط الزلزالي بشكل متكرر نظرًا لموقعها الجغرافي على حواف الصفائح التكتونية. وتاريخيًا، شهدت البلاد زلازل قوية تسببت في خسائر كبيرة، مما يجعل الاستعدادات والتدابير الاحترازية أمرًا حيويًا لتقليل المخاطر.
على الرغم من عدم وجود تقارير فورية عن خسائر بشرية، إلا أن طبيعة الهزات الأرضية تتطلب متابعة دقيقة للأخبار والتطورات. قد تستغرق عملية تقييم الأضرار المادية والآثار الاقتصادية وقتًا، خاصة في ظل الظروف التشغيلية المعقدة أحيانًا في المناطق النائية.
يُشير موقع الهزة قرب بنجشير إلى ضرورة توسيع نطاق التقييم ليشمل هذا الإقليم والمناطق المجاورة. وتشكل هذه الهزات تذكيرًا بأهمية تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ في أفغانستان، بالإضافة إلى دعم برامج بناء القدرات لمواجهة الكوارث الطبيعية.
تترقب الجهات المعنية ورود المزيد من التفاصيل بشأن النطاق الكامل للتأثير الزلزالي، بما في ذلك أي تقارير لاحقة عن هزات ارتدادية محتملة. كما سيتم التركيز على تقييم الأثر طويل الأجل على المجتمعات المحلية، وتحديد الاحتياجات اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي.

