استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في أبوظبي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة. نقل الوزير الكويتي تحيات أخيه أمير الكويت، وتمنى لدولة الإمارات دوام الأمن والازدهار، فيما حمله رئيس الدولة ذات التحيات لدولة الكويت وشعبها.
تعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية ومناقشة التحديات الإقليمية
شكل اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، فرصة لاستعراض سبل تطوير العلاقات الأخوية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز رفاهية الشعبين الشقيقين. تم التركيز على تعزيز العمل المشترك لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تطرق الحوار إلى التطورات الإقليمية الراهنة وتأثيراتها الخطيرة على الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد الجانبان على خطورة الاعتداءات الإيرانية المستمرة ضد دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات والكويت، والتي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. وتم التأكيد على الجهود المبذولة من قبل البلدين للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وصون سلامة أراضيهما ومواطنيهما.
يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات والكويت لتعزيز أمنهما القومي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وتؤكد هذه المباحثات على أهمية التنسيق والتضامن بين الدول العربية لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي.
حضر اللقاء عن الجانب الإماراتي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، بالإضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين.
في ختام زيارته، غادر الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح البلاد، حيث كان في وداعه بالمطار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين، مما يعكس حرص البلدين على استمرارية التواصل رفيع المستوى.
ماذا بعد؟ من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية بين البلدين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مع استمرار متابعة التطورات الإقليمية وتقييم تأثيرها على الأمن والسلم الدوليين، ومراقبة أي تصعيد محتمل قد يؤثر على استقرار المنطقة.

