وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن طائراته المقاتلة انطلقت “سلسلة غارات على لبنان” مما يثير مخاوف من تصعيد بين البلدين الحدوديين بعد أشهر من التبادل اليومي لإطلاق النار في سياق الحرب في غزة.
منذ اليوم التالي لهجوم حماس الدامي في إسرائيل، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة، استهدفت حركة حزب الله الإسلامية اللبنانية مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود دعما للحركة الإسلامية الفلسطينية، حليفتها.
ومن جانبها، تقصف إسرائيل بشكل منتظم جنوب لبنان وتنفذ هجمات تستهدف مسؤولي حزب الله.
واستهدفت الغارات عدة مواقع في دائرة نصف قطرها 10 إلى 25 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وألحقت أضرارا كبيرة، بحسب الصور المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي. وقال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس إن امرأة وابنها وابن زوجها قتلوا في غارة إسرائيلية على قرية الصوانة. وقتل مدني رابع في غارة على قرية عدشيت، بحسب المصدر نفسه، كما أصيب تسعة بجروح.
صاروخ أطلق من لبنان
وتأتي هذه الغارات بعد أن أدى صاروخ أطلق من لبنان إلى إصابة عدة أشخاص في شمال إسرائيل يوم الأربعاء، بحسب مصادر طبية إسرائيلية. وبحسب خدمات الطوارئ التابعة لنجمة داود الحمراء، أصيب سبعة أشخاص، من بينهم خمسة في بلدة صفد.
وشاهد مصور وكالة فرانس برس أطباء وجنودا يقومون بإجلاء جريح من مستشفى صفد بواسطة مروحية عسكرية. ولم يعلن حزب الله الموالي لإيران مسؤوليته حتى الآن عن هذا الهجوم الصاروخي.
وتسبب العنف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص على جانبي الحدود. قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، إن “عندما يتوقف العدوان على غزة ويكون هناك وقف لإطلاق النار، سيتوقف إطلاق النار أيضا في الجنوب” من لبنان.
“إذا قاموا بتوسيع المواجهة فسنقوم بذلك أيضاً”قال حسن نصر الله ردا على التهديدات المتكررة من المسؤولين الإسرائيليين ببدء حرب على لبنان.
التطبيق العالمي
صباح العالم
كل صباح، ابحث عن مجموعتنا المختارة من 20 مقالة لا ينبغي تفويتها
قم بتنزيل التطبيق
وخلال أكثر من أربعة أشهر، قُتل ما لا يقل عن 243 شخصاً، بينهم 175 مقاتلاً من حزب الله وثلاثين مدنياً، في جنوب لبنان، وفقاً لإحصاء فرانس برس. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 15 شخصاً، بينهم تسعة جنود وستة مدنيين، بحسب الجيش.

