دعت المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، الشابات الإماراتيات إلى تجربة التجنيد النسائي ليوم واحد من خلال التسجيل في الدورة الرابعة من «مبادرة شابات فخر».
تنطلق المبادرة التي تطرح تجربة الخدمة الوطنية ليوم واحد في مارس المقبل، والتي تأتي ضمن توجهات الدولة والحرص على أهمية تمكين المرأة في المجتمع وإشراك الشباب، حيث تتيح هذه الدورة للشابات فرصة محاكاة تجربة الخدمة الوطنية في المعسكر التدريبي، والتي تهدف إلى تطوير مهارات القيادة وتعزيز الوعي الوطني عبر تدريبات عسكرية متنوعة.
وتستقبل هذه الدورة الشابات الإماراتيات من الفئة العمرية بين 18 و35 سنة، وتتاح طريقة التسجيل للدورة الرابعة من «مبادرة شابات فخر» عبر الموقع الرسمي للمؤسسة الاتحادية للشباب، وتعتبر هذه المبادرة فرصة مهمة لتنمية مهاراتهن وتعزيز الانخراط في خدمة الوطن.
خبرة ميدانية
وبدورهن أكد عدد من الشابات اللواتي شاركن بالدورات السابقة من المبادرة أثرها عليهن وعلى مسيرتهن، حيث أشادت شريفة السدراني، إحدى المشاركات في الدورة الثانية من مبادرة «شابات فخر»، بفرصتها في خوض تجربة الخدمة الوطنية لليوم الواحد، وقالت إن هذه المبادرة فتحت أمامها أبواب الفرص لتحقيق حلمها في التعرف على جوانب الخدمة الوطنية العسكرية، وأوضحت أن المبادرة تدعم القوة النسائية وتشجعها لإثبات قدرتها على التألق في الميدان العسكري، وأن تجربة الخدمة الوطنية لليوم الواحد حققت أحد أهم أهدافها في تجربة الحياة العسكرية الواقعية، وأنها اكتسبت خبرة عسكرية عملية بدءاً من التحية العسكرية وصولاً إلى تفكيك وتركيب الأسلحة، وحتى الأساسيات الخاصة بطريقة العيش العسكري، وتحضير البيئة العسكرية، وتجهيز الوجبات.
وشددت شريفة على تشجيعها لجميع الشابات الإماراتيات بخوض هذه التجربة، مشيرة إلى أنها فرصة لاكتساب خبرات قيمة وتعزيز الروح القيادية والوطنية.
وفي سياق تجارب الخدمة الوطنية والتجنيد العسكري للنساء، عبرت المجندة رقية صلاح عن سعادتها بكونها خاضت مجال العسكرية، وذكرت بأن تجربتها في الخدمة الوطنية لمدة 11 شهراً كانت مصدر إثراء لحياتها،حيث إن خوض هذه التجربة بدايةً من سن 18 أهلها لاستقبال مسؤوليات الحياة وصقل شخصيتها خارج بيئة المنزل المعتادة عليها. وأوضحت أن تكامل نظام الحياة العسكرية من الصباح حتى المساء شمل مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلك ممارسة التمارين الرياضية، والمشي، وتطوير مهارات الرماية، والتنقل في الميدان، واكتساب مهارات متنوعة مثل التعامل مع الأسلحة وفنون الدفاع عن النفس.
وفي نصيحتها للشابات الإماراتيات اللواتي يمتلكن قوة الإرادة والصبر، شددت على أهمية الانخراط في تجربة الخدمة الوطنية.
وأكدت مزنة الزعابي، فاعلية تجربتها في السلك العسكري وكيف أثرت إيجابياً على تطويرها الشخصي، وقالت: خوضي لتلك التجربة زادني قوة وإصراراً، وأسهم في تنمية شخصيتي وتجهيزي لمواجهة تحديات الحياة بكل ثقة، وأشارت إلى الدور المهم الذي تلعبه الدولة في تعزيز دور وتأثير المرأة، معتبرةً أن أخذ الخبرة في الميدان العسكري ليس فقط فرصة للتعلم، وإنما أيضاً هو فخر لكل امرأة تسعى لتحقيق التميز والتطوير الذاتي.
في نهاية تصريحها، عبرت عن حبها الكبير للوطن وعزمها القوي على حمايته، وامتنانها عن الدعم المستمر لتحقيق أهداف النساء وتمكينهن، مشيدة بإسهامهن الفعّال في بناء المجتمع.

