
بقلم الكاتب / ناصر سالمين الحوسني
لا تُخلد الأوطان رجالها لكثرة ما قالوا، بل لعظمة ما قدَّموا، ولما تركوه من أثرٍ يمتد في ذاكرة الوطن قبل صفحات التاريخ. ومن بين تلك القامات الوطنية يبرز الدكتور سلطان أحمد الجابر، حيث اقترن اسمه بالعطاء، والإخلاص، ورؤية جعلت خدمة الوطن شرفا لا يعلوه شرف فليس الدكتور سلطان أحمد الجابر مجرد لقب يسبق اسمه ولا مجرد قائد يقود مؤسسة أو قطاعا بل هو نهج في صناعة الإنسان، ورؤية تؤمن بأن الشباب هم الثروة الحقيقية، وأن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الذي يبقى أثره عبر الأجيال ، وإذا كان لكل مرحلة رجال يصنعون حاضرها، فإن الدكتور سلطان الجابر من أولئك الذين يصنعون المستقبل قبل أن يأتي، فالدكتور سلطان الجابر للقلوب ، الداعم للشباب عمل على تمكين الشباب، وفتح آفاق الطموح، وغرس ثقافة التميّز والابتكار ، لقد تجاوز أثره حدود المناصب، حتى غدا اسمه مقترنا بالثقة، والطموح، وصناعة الفرص. فهو لا يكتفي ببناء المشاريع، بل يبني الإنسان، ولا يكتفي بتحقيق الإنجازات، بل يصنع صناع الإنجاز، ويمنح الشباب الإيمان بأن المستحيل ليس سوى بداية لطريق النجاح لذلك، فإن الدكتور سلطان أحمد الجابر ليس داعمًا للشباب فحسب، بل أحد أبرز من أسهم في تمكينهم، وإطلاق قدراتهم، وترسيخ إيمانهم بأن المستقبل يُصنع بالعزيمة والعلم والعمل ، و قد اصبح حبه العميق لوطنه وإخلاصه الصادق له معنى العطاء الحقيقي ، فقد لم تكن جهوده مجرد أداءٍ للواجب، بل كانت انعكاسًا لولاءٍ راسخٍ وانتماءٍ أصيل، جعل من كل ما يقدمه لبنةً في بناء الوطن ورفعة شأنه. وهكذا امتزجت سيرته بين العمل والإخلاص، وبين الطموح وخدمة الوطن، ليبقى مثالًا يُحتذى في حب الوطن والوفاء له.
