© رويترز.
الرياض – أعلنت شركة آلات، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، وشركة كاريير جلوبال كوربوريشن (رمزها في بورصة نيويورك: NYSE:)، عن شراكة لإنشاء مركز متطور للتصنيع والبحث والتطوير في المملكة العربية السعودية. تم إعداد هذه المنشأة لإنتاج حلول متقدمة للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) لتلبية متطلبات مشاريع جيجا في المملكة مثل نيوم، بالإضافة إلى التوزيع الإقليمي والعالمي الأوسع.
ويهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من القدرات المالية لشركة “آلات” وخبرة “كارير” التكنولوجية والتصنيعية لإنشاء حلول مناخية ذكية في المملكة العربية السعودية. تمثل هذه الخطوة المرحلة الأولى من شراكة Alat مع Carrier، والتي تستهدف صناعة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي من المتوقع أن تصل إلى سوق بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2030 وسوق عالمية بقيمة 334 مليار دولار أمريكي بحلول نفس العام.
وأكد أميت ميدا، الرئيس التنفيذي لشركة آلات، على توافق الشراكة مع تركيز آلات على حلول البناء الذكية التي تدمج الابتكار والاستدامة والكفاءة. تم تسليط الضوء على التزام شركة كاريير بالاستدامة كسبب رئيسي لاختيارها كشريك.
وأعرب ديفيد جيتلين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كاريير، عن حماسه لفرص النمو في المنطقة ومواءمة رؤية المملكة مع أهداف كاريير. كما أكد مجدداً التزام كاريير المستمر بمشروعها المشترك مع شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه في المملكة العربية السعودية منذ عام 1987.
وستنتج المنشأة المخطط لها، والمتوقع أن يبدأ العمل بها في وقت لاحق من هذا العام، منتجات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء عالية التقنية وموفرة للطاقة ومناسبة لسوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، ومن المحتمل أن تخلق ما يصل إلى 5000 فرصة عمل محلية. وستركز جهود البحث والتطوير على تطوير تقنيات مصممة خصيصًا للمنطقة، بما في ذلك الأنظمة المصممة لدرجات الحرارة المحيطة المرتفعة وغازات التبريد الطبيعية/ذات القدرة المنخفضة على إحداث الاحترار العالمي.
الموقع الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية، مع إمكانية الوصول إلى أكثر من 2 مليار مستهلك ودورها في طرق التجارة الرئيسية، يضعها كلاعب رئيسي في النمو الاقتصادي في المنطقة. تتبنى المملكة بشكل نشط تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة وتهدف إلى زيادة عدد مرافق التصنيع إلى 32000 بحلول عام 2035.
تم إنشاء هذه المقالة بدعم من الذكاء الاصطناعي ومراجعتها بواسطة أحد المحررين. لمزيد من المعلومات، راجع الشروط والأحكام الخاصة بنا.
