بقلم يوكا أوباياشي
طوكيو (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن أظهرت بيانات انخفاض المخزونات أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، في حين عزز خفض البنك المركزي الصيني نسبة احتياطي البنوك الآمال في مزيد من إجراءات التحفيز والتعافي الاقتصادي.
وارتفع عقد مارس آذار 20 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 80.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 0128 بتوقيت جرينتش. وصعد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 22 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 75.31 دولار للبرميل.
وقال توشيتاكا تازاوا المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية: “الانخفاض الكبير في مخزونات النفط الأمريكية والتوقعات بالتعافي الاقتصادي في الصين والمزيد من إجراءات التحفيز دعمت أسعار النفط”.
وأضاف أن “التوترات في الشرق الأوسط كانت أيضا وراء الشراء”.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 9.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، أي أكثر من أربعة أمثال توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز والبالغة 2.2 مليون برميل.
وجاء هذا السحب مدفوعا بالانخفاض الكبير في واردات الخام الأمريكي مع توقف الطقس الشتوي في مصافي التكرير وإبعاد سائقي السيارات عن الطرق.
وانخفض إنتاج الخام الأمريكي من مستوى قياسي بلغ 13.3 مليون برميل يوميا قبل أسبوعين إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 12.3 برميل يوميا الأسبوع الماضي بعد تجمد آبار النفط أثناء تجميد القطب الشمالي.
كما حظيت أسعار النفط بدعم من الآمال في التعافي الاقتصادي في الصين.
أعلن البنك المركزي الصيني عن خفض كبير لاحتياطيات البنوك يوم الأربعاء، في خطوة من شأنها ضخ نحو 140 مليار دولار من النقد في النظام المصرفي وإرسال إشارة قوية لدعم الاقتصاد الهش وأسواق الأسهم المتراجعة.
وقالت الصين أيضا يوم الأربعاء إنها تعمل على توسيع نطاق استخدام البنوك للإقراض العقاري التجاري في أحدث جهودها لتخفيف أزمة السيولة التي تواجه شركات العقارات المتعثرة.
وفي الوقت نفسه، ظلت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط محط التركيز.
وقالت شركة ميرسك إن الانفجارات القريبة أجبرت سفينتين تديرهما شركة تابعة لها في الولايات المتحدة وتحملان إمدادات عسكرية أمريكية على العودة عندما كانتا تعبران مضيق باب المندب باتجاه الشمال برفقة البحرية الأمريكية.
قال الجيش الأمريكي إن الجيش الأمريكي نفذ مزيدا من الضربات في اليمن في وقت مبكر من يوم الأربعاء ودمر صاروخين مضادين للسفن أطلقهما الحوثيون كانا يستهدفان البحر الأحمر وكانا يستعدان للانطلاق.
