بقلم بيتر هوبسون
كانبيرا (رويترز) – قالت الحكومة الأسترالية يوم الجمعة إن التأخير في إصدار تصاريح الاستيراد من إندونيسيا لمجموعة من السلع الزراعية يؤثر على الشحنات من أستراليا ودول أخرى.
وقالت إن التأخير أثر على السلع بما في ذلك الفواكه والخضروات واللحوم. وتظهر بياناتها التجارية أن أستراليا تصدر ما قيمته نحو 700 مليون دولار من هذه السلع إلى إندونيسيا كل عام.
تعد أستراليا أكبر مورد لإندونيسيا للماشية الحية، حيث ترسل حوالي 400 ألف رأس من الماشية تبلغ قيمتها حوالي 400 مليون دولار إلى البلاد كل عام في السنوات الأخيرة.
وقال متحدث باسم الحكومة: “تعمل الحكومة الأسترالية على حل التأخير في إصدار إندونيسيا لتصاريح الاستيراد لمجموعة من السلع الزراعية بما في ذلك البستنة واللحوم والماشية الحية”.
ولم يتسن لرويترز التأكد على الفور من سبب التأخير.
وقال المتحدث “هذه التأخيرات تؤثر على الواردات من أستراليا وكذلك من الدول الأخرى التي تستورد البضائع إلى إندونيسيا”.
وأضاف “حل هذه القضية هو محور تركيز رئيسي للحكومة ونحن نتواصل مع إندونيسيا عبر قنوات مختلفة بشأن هذه القضية منذ نوفمبر 2023”.
ولم تستجب وزارتا التجارة والزراعة الإندونيسيتان على الفور لطلبات التعليق يوم الجمعة.
وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) إن تصاريح الاستيراد المتأخرة تخص عام 2024.
وقالت إنه لم يتم شحن أي ماشية من داروين، مركز تصدير الماشية في شمال أستراليا، في يناير/كانون الثاني، وهو أول شهر كامل لم يتم فيه شحن أي ماشية من الميناء منذ مارس/آذار 1990.
قال مسؤول بوزارة الزراعة الإندونيسية اليوم الاثنين إن البلاد ستستورد 676 ألف رأس من الماشية هذا العام بالإضافة إلى 320352 طنا متريا من اللحوم المجمدة لتلبية الطلب المحلي.
وفي الوقت نفسه، قالت وكالة الأغذية الوطنية الإندونيسية الشهر الماضي إنها عينت شركتين مشتريات حكوميتين لاستيراد 120 ألف طن من لحوم البقر من البرازيل والهند هذا العام.

