صممت طالبتان مواطنتان، وهما ماريه محمد آل علي، وروضة سلطان العليلي، وتدرسان بمدرسة القلعة للتعليم الثانوي بمنطقة الحمرية بالشارقة، مشروع (خزان المطر)، الذي تم عرضه خلال فعاليات شهر الابتكار، الذي أقيم الأسبوع الماضي، بمركز الإبداع الثقافي بأم القيوين، وتم خلاله عرض 40 مشروعاً مبتكراً، ويهدف المشروع إلى تخزين مياه الأمطار التي تتراكم في الساحات والدوارات والمناطق المنخفضة، وتم تزويده بحساسات، وأدوات الذكاء الاصطناعي، والتي تمكن من التواصل مع الجهات المختصة، مثل إدارات البلديات، من خلال رسائل نصية تعلمهم بامتلاء الخزان، كما يمكن الاستفادة من المياه التي تصلح للشرب في ري الزرع، كما يهدف المشروع إلى دعم الاستدامة، وتأهيل البنية التحتية للمناطق التي تتراكم فيها مياه الأمطار- خصوصاً – المناطق القديمة، إضافة إلى توفير الجهد والمال للجهات التي تعمل على سحب المياه.
مميزات
وقالت الطالبة ماريه محمد آل علي، إن (خزان المطر)، تم تزويده بخاصية الذكاء الاصطناعي، بهدف حفظ مياه الأمطار من التسرب، للاستفادة منها في مواطن عديدة، ما يعزز الوعي بأهمية المحافظة على ذلك المورد المهم، وفكرة المشروع تتمثل في تخزين مياه الأمطار بالأماكن التي تتجمع فيها، والتي تعرقل حركة السير، ومن الممكن أن تؤدي إلى حوادث مرورية تسبب إصابات بليغة، كما أن من مميزات الخزان، أنه يمكن وضعه في أي مكان تتجمع فيه مياه الأمطار، حيث تم تزويده بحساسات ترسل تنبيهات للجهات المختصة، كالبلديات وهيئات الطرق وإدارات الشرطة، وذلك عند امتلاء الخزان.
دعم
من جهتها، أكدت الطالبة روضة سلطان العليلي أن المشروع يهدف إلى دعم الاستدامة، حيث يأتي متزامناً مع عام الاستدامة، في العام الثاني، كما يواكب المشاريع الاستراتيجية التي تطلقها الدولة، ويعمل على تعزيز أهداف التنمية المستدامة في مختلف أطرها ومحاورها، سواء المشاريع المتعلقة بالاستدامة البيئية، من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتحسين كفاءة صرف المياه، وخفض انبعاثات الكربون، ومبادرة الأبنية الخضراء، أو تلك المشاريع والمبادرات المتعلقة برفع الوعي بالاستدامة لدى أفراد المجتمع، مبينة أن للمشروع فوائد عديدة، منها تخزين مياه الأمطار –خصوصاً- تلك التي في الطرق والاستفادة منها، وبالتالي، ضمان حركة سير في مناطق بلا حوادث، وتوفير الجهد والمال للجهات التي تعمل على سحب المياه، بدلاً من استخدام سيارات سحب المياه.

