كيتو (رويترز) – تحرك رئيس الإكوادور دانييل نوبوا يوم الثلاثاء لإجبار المشرعين على التصويت مرة أخرى على إجراء لزيادة ضريبة القيمة المضافة لتمويل هجوم أمني ضد العصابات الإجرامية، بعد أن صوت المشرعون في وقت سابق من اليوم ضده.
ورفض المشرعون الإجراء الخاص برفع ضريبة القيمة المضافة إلى 15% من 12% حتى عام 2026، ثم تحديدها عند 13% اعتبارًا من ذلك العام فصاعدًا، بأغلبية 83 صوتًا مقابل 43، مع امتناع تسعة أعضاء عن التصويت.
ووافق المشرعون على إجراء لمرة واحدة لفرض ضريبة على أرباح البنوك اعتبارا من عام 2023 بنسبة تتراوح بين 5% و25%. لا تدفع البنوك في الإكوادور حاليًا ضرائب على أرباحها.
وتوقعت الحكومة أن تؤدي الزيادة المقترحة في ضريبة القيمة المضافة إلى 15% إلى جمع نحو 1.1 مليار دولار سنويا، بحسب مشروع القانون.
ومن المتوقع أن تجمع الضريبة لمرة واحدة على أرباح البنوك 145.9 مليون دولار.
تتمثل جهود نوبوا الجديدة لرفع ضريبة القيمة المضافة، وهو إجراء يسمى الاعتراض الجزئي، في رفع ضريبة القيمة المضافة إلى 13% بشكل دائم. وسيقترح أيضًا أن يأذن المشرعون للرئيس برفع ضريبة القيمة المضافة إلى 15٪ “بناءً على ظروف المالية العامة وميزان المدفوعات”، وفقًا لبيان صادر عن رئاسة الإكوادور.
وسيصوت المشرعون على اعتراض نوبوا الجزئي.
وتشهد الإكوادور، التي كانت منذ فترة طويلة ملاذا للمتقاعدين الأجانب، أعمال عنف متصاعدة منذ أن ضرب جائحة فيروس كورونا اقتصاد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
واقتحم مسلحون محطة تلفزيونية على الهواء الشهر الماضي وقُتل مرشح رئاسي بالرصاص أثناء مغادرته تجمعًا حاشدًا خلال انتخابات العام الماضي، بينما قُتل مئات السجناء في أعمال شغب في السجن.
وقد دفع تزايد الجريمة بعض المدنيين الخائفين إلى تعلم كيفية استخدام المسدسات لحماية أنفسهم ومطالبة السلطات ببذل المزيد من الجهد لاستعادة القانون والنظام.
ويمثل التصويت انتكاسة تشريعية لنوبوا، الذي حصل في السابق على دعم من المشرعين بشأن مشروع قانون الكهرباء الذي يهدف إلى زيادة توليد الطاقة وجذب الاستثمار الأجنبي ومشروع قانون ضريبي منفصل يحفز توظيف الشباب.

