ونقلت وكالة رويترز عن المعهد قوله في بيان إن قرار منح جائزة نوبل نهائي وغير قابل للطعن، وفقا للوائح التنظيمية للجائزة، التي لا تسمح بمراجعة أو تغيير قرار اللجنة بعد إعلانه. كما شدد المعهد على أن اللجان المانحة لا تعلق على تصرفات أو تصريحات الفائزين بعد تسلمهم الجائزة.
وجاءت هذه التصريحات بعدما قالت ماتشادو في مقابلة مع فوكس نيوز إن تقديم الجائزة لترامب سيكون تعبيرا عن امتنان الشعب الفنزويلي لما وصفته بـالدور الأميركي في الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي أعلنت الولايات المتحدة القبض عليه الأسبوع الماضي.
وعندما سُئلت عما إذا كانت قد عرضت بالفعل على ترامب منحه جائزة نوبل، أجابت: “حسنا، لم يحدث ذلك بعد”، في إشارة إلى أن الفكرة لا تزال في إطار التصريحات السياسية.
من جهته، قال دونالد ترامب، الذي لطالما عبّر عن اهتمامه بالحصول على جائزة نوبل للسلام وربطها بإنجازاته الدبلوماسية، إنه سيكون “مشرفاً” له قبول الجائزة إذا ما عرضتها عليه ماتشادو، وذلك خلال اجتماع مرتقب بينهما في واشنطن الأسبوع المقبل.
وتسلط هذه التطورات الضوء على الجدل السياسي المتزايد حول جائزة نوبل للسلام، في ظل استخدامها في سياقات دبلوماسية وسياسية تتجاوز الإطار التقليدي الذي وُضعت من أجله.

