أطلقت الشرطة الفرنسية النار على مواطن سوداني وقتلته بعد أن حاول مهاجمة ركاب ترام باريس بسكين جزار في الساعات الأولى من صباح السبت.
قُتل رجل من السودان يبلغ من العمر 40 عامًا يرتدي جلبابًا من شمال إفريقيا ويحمل “دفترًا عليه كتابات عربية” في يد ويلوح بشفرة جزار في اليد الأخرى، بالرصاص على يد شرطة باريس في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. في صباح يوم السبت، لوفيجارو التقارير.
وبحسب معلومات الشرطة، فإن الرجل السوداني طلب قداحة من زميله في القطار وعندما تم رفضه، أخرج الرجل البالغ من العمر 40 عامًا ساطورًا من ملابسه المغربية وبدأ في محاولة مهاجمة الراكب.
وتمكن الراكب من الإفلات من الهجمات وأبلغ الشرطة بسرعة. وقال مكتب المدعي العام في باريس إن الضباط اكتشفوا الأفريقي “يحمل شفرة جزار في يد ودفتر ملاحظات عليه كتابات عربية في اليد الأخرى”.
وبينما أمرته الشرطة بإلقاء سلاحه، رفض الرجل السوداني الامتثال واكتفى بالرد بـ “كلمات باللغة العربية”.
هجوم محطة قطار باريس: المشتبه به الأفريقي أعلن “أنا أكره الفرنسيين” قبل أن يقوم بعملية الطعنhttps://t.co/Lm6DiTpsoe
– بريتبارت لندن (@BreitbartLondon) 4 فبراير 2024
استخدم الضباط في البداية مسدسات الصعق الكهربائي على الرجل، إلا أنه لم يردعه وحاول مهاجمة ضباط لواء السكة الحديد بالسكين. في هذه المرحلة، فتحت الشرطة النار على المهاجم، وأطلقت حوالي عشرين طلقة، أصابت إحداها الرجل السوداني في رأسه، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وقد فتح مكتب المدعي العام المحلي تحقيقين، أحدهما بتهمة “محاولة القتل العمد ضد أحد الأشخاص ذوي السلطة العامة” ضد المهاجم المتوفى، والآخر ضد الضباط الذين قتلوا الرجل بالسكين بسبب “العنف المتعمد من قبل ضباط الشرطة مما أدى إلى الوفاة”.
وجاء الحادث بعد أيام فقط من هجوم آخر بسكين في محطة قطار بباريس، قام خلاله رجل مالي بطعن ثلاثة أشخاص. وعلى الرغم من أنه اعترف، حسبما ورد، برغبته في “مهاجمة الشعب الفرنسي” وكان قد أعرب في السابق عن غضبه بشأن تاريخ فرنسا الاستعماري في أفريقيا، إلا أن السلطات اختارت عدم التعامل مع الهجوم باعتباره عملاً إرهابياً.

