عاصفة ثلجية كبرى تغلق نيويورك وشمال شرق الولايات المتحدة
أعلنت السلطات في مدينة نيويورك، اليوم، عن إغلاق شامل لشبكة المواصلات، باستثناء الحالات الطارئة، وذلك مع بدء عاصفة ثلجية كبرى تضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة. وتتوقع الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تراكم ثلوج تصل سماكتها إلى 60 سنتيمتراً في بعض المناطق، مما يجعل التنقلات “بالغة الخطورة” في ظل تحذيرات من انقطاعات محتملة في التيار الكهربائي.
دخلت حالة الطوارئ حيز التنفيذ، وشملت إغلاق الشوارع والطرق والجسور أمام حركة مرور السيارات والشاحنات والدراجات. وتوجهت نداءات عاجلة للسكان بملازمة منازلهم وتجنب التنقلات غير الضرورية، حيث وصفت العاصفة بأنها الأشد التي تشهدها المنطقة منذ عقد من الزمن.
تأتي هذه الإجراءات الاستثنائية في وقت تشهد فيه ولايات أمريكية أخرى حالة طوارئ، من بينها نيوجيرزي. وفي سياق متصل، قررت مدينة بوسطن إغلاق المدارس والمقار البلدية، وسط توقعات بحدوث فيضانات ساحلية قد تطال الممتلكات الواقعة على الواجهة البحرية في عدة ولايات تمتد من ديلاوير وصولاً إلى ماساتشوستس.
تتسبب الظروف الجوية القاسية في انعدام الرؤية، مع بدء الثلوج في تغطية معالم المدينة. وتشير التوقعات إلى أن الرياح العاتية المصاحبة للعاصفة قد تزيد من خطورة الوضع، مما يرفع احتمالية حدوث انقطاعات في إمدادات الطاقة. وتعد هذه العاصفة الثلجية مؤشراً على التحديات التي تواجه البنية التحتية في المناطق المتضررة.
ويتابع الخبراء عن كثب تطورات العاصفة، مع التركيز على التأثيرات المحتملة على شبكات النقل والخدمات الأساسية. وتستعد فرق الطوارئ للتعامل مع تداعيات العاصفة، بما في ذلك عمليات الإنقاذ المحتملة وإزالة الثلوج. ويبقى الوضع غير مستقر، مع استمرار التوقعات بهطول المزيد من الثلوج والرياح القوية.
يتوقع أن تستمر العاصفة خلال الساعات القادمة، وسيتم تقييم الأضرار ووضع خطط التعافي فور تحسن الأحوال الجوية. يبقى التحدي الأكبر هو ضمان سلامة السكان وتوفير الخدمات الضرورية في ظل الظروف الصعبة.

