مانشستر سيتي يسحق ليفربول برباعية في كأس الاتحاد الإنجليزي
عمّق مانشستر سيتي جراح ضيفه ليفربول وألحق به هزيمة ساحقة بنتيجة 4-0، السبت، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. شهدت المباراة تألقاً لافتاً للنرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك)، بينما أهدر نجم ليفربول المصري محمد صلاح ركلة جزاء حاسمة.
بهذه النتيجة، يودع صلاح منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، محاولاً تعويض هذا الإخفاق في مسيرته نحو لقب ثانٍ محتمل هذه الموسم. ويُتوقع أن ينهي اللاعب المصري، الذي سجل 255 هدفاً مع “الريدز”، تسعة مواسم استثنائية مع ليفربول في نهاية الموسم الحالي، قبل المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.
مصاعب تواجه مدرب ليفربول وسيتي يواصل منافساته
تبدو الأمور قاتمة بالنسبة لمدرب ليفربول، الهولندي أرنه سلوت، الذي لم يحقق سوى انتصارين في آخر سبع مباريات خاضها الفريق. واجه سلوت صافرات استهجان من جماهير مانشستر سيتي التي هتفت له “ستُقال غداً صباحاً”. يحتل الفريق حالياً مركزاً خامساً مخيباً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، متأخراً بفارق 21 نقطة عن المتصدر أرسنال.
لم يتبقَ لليفربول سوى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد لمواجهة باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، في ذهاب ربع النهائي يوم الأربعاء. على الرغم من قيادته لليفربول للفوز بلقبه العشرين القياسي في الدوري قبل أقل من عام، إلا أن سلوت يواجه ضغوطاً متزايدة.
من ناحية أخرى، يواصل مانشستر سيتي، وصيف ترتيب الدوري، سعيه لمعادلة إنجازه التاريخي كالفريق الإنجليزي الوحيد الذي حقق الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس الاتحاد الإنجليزي، الدوري) في موسم 2019. وتُعد هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها المدرب الإسباني بيب غوارديولا في الفوز ثلاث مرات متتالية على ليفربول، والأولى للسيتي منذ عام 1937.
بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثامنة على التوالي، محققاً رقماً قياسياً بفوزه الثامن عشر على التوالي في المسابقة. كان ليفربول قد حصل على فرصتين لافتتاح التسجيل عبر محمد صلاح، إلّا أن سيتي تمكن من ترجمة ركلة جزاء احتسبت بعد عرقلة لـ فيرجيل فان دايك إلى هدف أول عن طريق إرلينغ هالاند في الدقيقة 39. وأضاف هالاند الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول برأسية متقنة.
واصل مانشستر سيتي أداءه القوي في الشوط الثاني، حيث سجل أنطوان سيمينيو الهدف الثالث في الدقيقة 50، قبل أن يكمل هالاند ثلاثيته الشخصية بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 57.
وفي ظل محاولات ليفربول تقليص الفارق، حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة محمد صلاح، لكنه أهدرها أمام الحارس جيمس ترافورد في الدقيقة 64. يسعى مانشستر سيتي، الذي وصل إلى نهائي الكأس في الموسم الماضي، للتأهل إلى النهائي للمرة الرابعة على التوالي، واقتناص لقبه الثامن في تاريخ المسابقة.
ماذا بعد؟
يستعد مانشستر سيتي لمواصلة مشواره في سباق الثلاثية، بينما يسعى ليفربول لتجاوز هذه الخسارة واستعادة توازنه في دوري أبطال أوروبا. يبقى مصير مدرب ليفربول، أرنه سلوت، قيد المتابعة في ظل النتائج المتذبذبة للفريق.

