الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لهجوم إيراني شامل: 12 صاروخًا باليستيًا و19 طائرة مسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجوم جوي كثيف مصدره إيران، شمل 12 صاروخًا باليستيًا، وصاروخين جوالين، و19 طائرة مسيرة. يأتي هذا التصدي ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية مستمرة، حيث سجلت الدفاعات الجوية منذ بدايتها اعتراض 519 صاروخًا باليستيًا، و26 صاروخًا جوالًا، و2210 طائرة مسيرة. ورغم حجم الهجوم، لم تسجل أي وفيات خلال الساعات الماضية، مما يرفع إجمالي الوفيات منذ بدء الاعتداءات إلى 10 مدنيين.
حصيلة الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وتأثيرها
تشير وزارة الدفاع إلى أن الاعتداءات الإيرانية المستمرة قد أسفرت عن إصابة 4 أشخاص بإصابات متفاوتة، ليصل إجمالي المصابين إلى 221 شخصًا من جنسيات متعددة. تشمل هذه الجنسيات المتضررة مواطنين إماراتيين، بالإضافة إلى أفراد من مصر، السودان، إثيوبيا، الفلبين، باكستان، إيران، الهند، بنغلاديش، سريلانكا، أذربيجان، اليمن، أوغندا، إريتريا، لبنان، أفغانستان، البحرين، جزر القمر، تركيا، العراق، نيبال، نيجيريا، عمان، الأردن، فلسطين، غانا، إندونيسيا، السويد، تونس، المغرب، وروسيا.
من جهة أخرى، لم يتم تسجيل أي حالات استشهاد خلال الساعات الماضية. وبذلك، يبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الاعتداءات الإيرانية شهيدين، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقدًا مع القوات المسلحة. كما بلغ إجمالي عدد القتلى المدنيين 10 أفراد من جنسيات مختلفة، هم: باكستانية، نيبالية، بنغلاديشية، فلسطينية، هندية، ومصرية.
تؤكد وزارة الدفاع الإمارتية على جاهزيتها التامة وقدرتها على التعامل مع أي تهديدات محتملة، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الدولة. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.
ما الخطوات التالية؟
تستمر الدفاعات الجوية الإماراتية في حالة تأهب قصوى لصد أي عدوان، بينما تتابع القيادة التطورات الإقليمية والدولية التي قد تؤثر على الوضع الأمني. تبقى الأنظار متجهة نحو أي مؤشرات لتصاعد التوترات أو استمرار الاعتداءات، ومدى تأثير هذه الأحداث على الاستقرار الإقليمي.

