Investing.com – تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط استمرار المخاوف بشأن مدى نمو الطلب في العام المقبل، حتى وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط الغني بالنفط.
وبحلول الساعة 09:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14.00 بتوقيت جرينتش)، انخفض تداول العقود الآجلة بنسبة 0.9% عند 76.13 دولارًا للبرميل وانخفض العقد بنسبة 0.9% إلى 81.08 دولارًا للبرميل.
تتزايد مخاوف الطلب
أظهرت البيانات الصادرة في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن منطقة اليورو تجنبت بصعوبة الركود الفني في الربع الرابع، حيث كانت المنطقة ثابتة في الربع الرابع مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.
ومع ذلك، في حين أن هذا الرقم سيمنع بعض العناوين الرئيسية السيئة، فإنه لا يزال يؤكد على نقص النمو في هذه المنطقة المهمة، خاصة مع انكماش الاقتصاد الألماني المهيمن في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023.
في الواقع، انكمش بنسبة 0.3% في الربع الرابع مقارنة بالربع السابق، مما يجعل الركود الفني لأكبر اقتصاد في أوروبا في الربع الأول من عام 2024 محتملاً.
ومن المرجح أن يؤثر هذا النقص في النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو على الطلب على النفط، خاصة مع استمرار القطاع العقاري المتعثر في الصين في التأثير على صحة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأكبر مستورد للنفط الخام.
ونما بنسبة 5.2% العام الماضي، بحسب الأرقام الرسمية. ومع ذلك، باستثناء الانكماش، كان النمو الاسمي 4.2% فقط، وهو ما يستثني النمو الذي ضربه الوباء بنسبة 2.7% في عام 2020، وهو أدنى رقم سنوي منذ عام 1976.
اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في التركيز
في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، يراقب المتداولون آخر تقرير للسياسة لمدة يومين من قبل , والذي يبدأ في وقت لاحق من الجلسة.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، لكن المتداولين سيبحثون عن أدلة حول الوقت الذي يعتقد فيه مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي أن تخفيض أسعار الفائدة أمر مناسب، حيث تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة على النشاط الاقتصادي.
ومن ناحية العرض، من المقرر أن يقدم تقديره لمخزونات الخام الأمريكية في وقت لاحق من الجلسة، بعد الانخفاض الكبير الذي حدث الأسبوع الماضي بمقدار 6.7 مليون برميل في أعقاب اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالطقس، مع تضرر الإنتاج في داكوتا الشمالية بشدة.
ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، في وقت لاحق هذا الأسبوع، لكن تغيير السياسة النفطية للمجموعة لشهر أبريل غير مرجح في هذه المرحلة.
الصادرات الإيرانية معرضة للخطر
ومع ذلك، وعلى الرغم من ضعف اليوم، تحتفظ أسعار النفط الخام بدعم أساسي حيث لا تزال التوترات محفوفة بالمخاطر في الشرق الأوسط، مع تعهد الولايات المتحدة باتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن قواتها بعد هجوم مميت بطائرة بدون طيار في الأردن.
واتهمت إدارة بايدن إيران بدعم المسلحين الذين ارتكبوا الهجوم، بينما نفت طهران تورطها في الهجوم.
ومع ذلك، فإنه يثير مخاوف من حدوث مواجهة أكثر مباشرة بين البلدين، مع احتمال تعرض صادرات النفط الإيرانية للخطر من خلال فرض عقوبات أكبر.
قم بترقية استثمارك من خلال اختيارات أسهم InvestingPro+ الرائدة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي. استخدم قسيمة INVESTPROPLUS24 للحصول على خصم لفترة محدودة على خطط اشتراك Pro+ الخاصة بنا. انقر هنا لمعرفة المزيد، ولا تنس استخدام رمز الخصم عند الدفع!
