أكد الدكتور ريموند خوري، نائب الرئيس التنفيذي، المسؤول عن وحدة الرقمنة في شركة بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، أن دولة الإمارات حققت ريادة مشهوداً لها، في مجال الرقمنة، ليس على المستوى الخليجي والعربي فحسب، وإنما أيضاً تعد في صدارة الدول التي اهتمت بتبني مفاهيم التحول الرقمي. وأضاف لـ«البيان» على هامش مشاركته في قمة الحكومات بدبي، إن دول الخليج بصفة عامة تسير بخطوات سريعة نحو التحول الرقمي.
ولفت خوري إلى أهمية تطوير قدرات الكوادر البشرية عبر برامج التدريب المستمر، لتأهيلهم للاستخدام الأمثل للخدمات الرقمية، وبالتوازي مع وضع السياسات التشغيلية المجدية، مشيراً إلى أن الفجوة المعرفية بين الدول في ما يتعلق باستخدام الرقمنة والتعامل معها وتبنيها كذلك تتطلب جهداً كبيراً لردمها، وهناك دول لم تنتبه حتى الآن لأهمية التحول الرقمي، وتتفاقم الأزمة كلما كان عدد سكانها كبيراً، إذ يطرح هذا الواقع تحديات كبيرة في شأن تصميم وإنجاز برامج التدريب المجدية.
ورأى أن الرقمنة لغة العالم الآن، ومَنْ لا يُحسن استخدامها سيصير غريباً في ظل تطورات تقنية تشكل قفزات في تاريخ البشرية.
وعن قمة الحكومات قال خوري: إن هذا العدد الكبير من المتخصصين والخبراء والمسؤولين الحكوميين، وأجواء النقاش المنفتحة والثرية، تمثل قيمة مضافة للقمة وللمشاركين فيها، مشيراً إلى أن التواصل مع الحكومات وبيوت الخبرة المتخصصة في مجال التحول الرقمي، يمثل حجر زاوية في مساعي الدول إلى القضاء على البيروقراطية.

