ارتفع سوق دبي المالي بنسبة 0.59%، ليغلق الأسبوع الماضي عند مستوى 6730.11 نقطة، مسجلاً مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. جاء هذا الارتفاع مدعوماً بأداء قوي لقطاعات العقارات والصناعة والمرافق العامة والاتصالات، بالتزامن مع إعلان الشركات المدرجة عن نتائج مالية إيجابية للربع الرابع من العام الماضي.
أسواق دبي وأبوظبي تسجل نمواً قوياً ومستثمرون أجانب يتجهون للشراء
شهد السوق زيادة في رأس المال السوقي ليصل إلى 1.12 تريليون درهم، بزيادة قدرها 13.37 مليار درهم، مدفوعاً بشكل أساسي بنمو قطاع العقارات بنسبة 2.78% وقطاع الاتصالات بنسبة 4.76%، بالإضافة إلى ارتفاعات في قطاعي المرافق العامة والصناعة. استقطبت الأسهم في سوق دبي سيولة تجاوزت 5.33 مليارات درهم، مع تداول نحو 1.48 مليار سهم في 93,489 صفقة.
تميزت تعاملات الأسبوع الماضي بتوجه المستثمرين الأجانب غير العرب نحو الشراء في سوق دبي المالي، حيث بلغ صافي استثماراتهم نحو 471.5 مليون درهم. سجل هؤلاء المستثمرون مشتريات بقيمة تجاوزت 2.4 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 1.93 مليار درهم، مما يعكس ثقة متزايدة في أداء السوق.
على صعيد متصل، أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 0.69%، ليغلق عند مستوى 10636.48 نقطة. وارتفعت الرسملة السوقية للسوق لتصل إلى نحو 3.212 تريليونات درهم، بزيادة طفيفة بلغت نحو 14 مليار درهم. وجذبت الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي سيولة تجاوزت 8.53 مليارات درهم، من خلال تداول حوالي 2.19 مليار سهم وتنفيذ 141,250 صفقة.
تعكس هذه الزيادات المستمرة في أداء أسواق الأسهم الإماراتية، خاصة سوق دبي المالي، مناخاً استثمارياً إيجابياً يعززه الأداء المالي القوي للشركات والتوقعات الاقتصادية المتفائلة. ويساهم التدفق الاستثماري من قبل المستثمرين الأجانب في دعم هذا الاتجاه الإيجابي، مما يشير إلى جاذبية الأسواق المحلية للمستثمرين الدوليين.
وتأتي هذه النتائج في سياق ما أعلنته الشركات المدرجة عن أرباح قوية للربع الرابع، مما يدعم استمرارية هذا الزخم في الأسابيع القادمة. إلا أن الأسواق قد تواجه تحديات ناجمة عن التطورات الاقتصادية العالمية المتقلبة أو أي تغييرات مفاجئة في سياسات الاستثمار.

