منذ يوم الجمعة 2 فبراير، يكافح التشيليون الحرائق التي تدمر أحياء بأكملها من المنازل في منطقة فالبارايسو الساحلية، وسط البلاد. وفي المجمل، لقي 123 شخصا حتفهم في هذه الحرائق، بحسب آخر تقرير، الاثنين، للسلطات التي حددت أنه تم التعرف على 32 جثة فقط حتى اللحظة. تشكل هذه الأضواء “المأساة الكبرى” قال الرئيس غابرييل بوريتش، الأحد، إن تشيلي تشهد منذ الزلزال والتسونامي عام 2010، الذي خلف أكثر من 500 قتيل.
رائج الآن
صور الدمار في وسط البلاد
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

