استهدفت غارتان إسرائيليتان مركبتين جنوب بيروت، لبنان، وفي قرية متاخمة لإسرائيل يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول، مما أسفر عن مقتل شخصين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية ومسؤول أمني.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف طائرتين “”إرهابيو حزب الله”” الموالية لإيران، والتي تتهمها بالسعي لإعادة التسلح منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.
أفاد مسؤول أمني لوكالة فرانس برس أن غارة استهدفت شاحنة على الطريق المؤدي إلى بلدة سبلين، على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا جنوب بيروت، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة.
وشاهد مصور وكالة فرانس برس شاحنة صغيرة تستخدم لنقل البضائع المتضررة ورجال الإطفاء وعمال الإنقاذ يهرعون إلى مكان الحادث.
وفي وقت سابق، أصيبت سيارة على الطريق المؤدي إلى قرية العديسة في جنوب لبنان، وهي قرية قريبة من الحدود الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة، مما أدى إلى وفاة شخص واحد.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين حزب الله وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، فإن الأخيرة تنفذ بانتظام غارات في لبنان، خلفت نحو 340 قتيلا، وفقا لتعداد وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام وزارة الصحة.
تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله
وقُتل يوم الأحد ثلاثة أشخاص في غارات جوية، وقالت الدولة اليهودية إنهم ثلاثة أعضاء في حزب الله.
ومن المفترض أن يكمل الجيش اللبناني بحلول نهاية العام تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله بين الحدود الإسرائيلية ونهر الليطاني، الذي يقع على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً إلى الشمال، حسبما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
وتحتفظ إسرائيل من جهتها بخمسة مواقع في الأراضي اللبنانية، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على انسحابها من لبنان.
وتأتي الضربات في الوقت الذي من المقرر أن تعقد فيه آلية مراقبة وقف إطلاق النار اجتماعا جديدا يوم الجمعة في جنوب لبنان. وتتكون هذه اللجنة من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
لقد تم إضعاف حزب الله إلى حد كبير بسبب الحرب، بما في ذلك اغتيال زعيمه التاريخي حسن نصر الله بضربة إسرائيلية في سبتمبر 2024 في بيروت.

