إذا لم تكن أغلب الشخصيات الدولية التي تظهر في “ملفات إبستاين” في هذه المرحلة غير مشتبه بها في التواطؤ في الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها المليونير، فلا يمكنهم تجاهلهم. وهو ما لم يمنعهم من الاستفادة من مهاراته في التعامل مع الآخرين وسخاءه: هذا المزيج من اللامبالاة والسخرية يثير التساؤلات.
رائج الآن
قضية إبستين: وراء الرضا عن النفس واللامبالاة بالجنوح الجنسي
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

