أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يهنئ بحلول شهر رمضان المبارك
دبي، الإمارات العربية المتحدة – هنّأ سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، قيادة دولة الإمارات وشعبها، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. جاءت تهنئة سموّه عبر تدوينة نشرت على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) أمس، معرباً عن أطيب التمنيات للشعب الإماراتي والأمة الإسلامية بهذه المناسبة الدينية الجليلة.
وأعرب سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم عن خالص تهانيه وأطيب أمنياته لقيادة الدولة الرشيدة وشعبها العزيز، بالإضافة إلى الأمتين العربية والإسلامية. ووصف سموّه شهر رمضان المبارك بأنه «شهر الفضائل والبركات وتجديد القيم الإنسانية»، مؤكداً على أهمية الشهر في تعزيز الجوانب الروحية والأخلاقية.
رمضان: شهر الخير والرحمة
ويأتي حلول شهر رمضان المبارك كفرصة سنوية لتجديد الإيمان وتعزيز قيم التسامح والرحمة والتراحم بين البشر. يُعتبر هذا الشهر محطة روحانية هامة للمسلمين حول العالم، حيث تتضاعف فيه الأجور وتُفتح أبواب الخير. يركز المسلمون خلال هذا الشهر على العبادات، وقراءة القرآن الكريم، وصلة الأرحام، والعمل على مساعدة المحتاجين.
وتوجه سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل على الجميع بالخير والبركات. وأضاف سموّه في تدوينته: «نسأل المولى أن يعيده علينا وعليكم بكل خير، وأن يجعله شهراً للرحمات والبركات». يعكس هذا الدعاء الأمل في أن يكون الشهر سبباً في تحقيق الخير والسكينة والبركة للأفراد والمجتمعات.
دلالات اجتماعية وروحية
تكتسب تهنئة القيادة بحلول شهر رمضان أهمية خاصة، فهي تعكس الروح الوطنية والوحدة التي تجمع شعب الإمارات. كما أنها تسلط الضوء على دور الإمارات كمركز عالمي للتسامح والتعايش، حيث تحتفي بثقافة وتقاليد الأمة الإسلامية. وتُعد هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتكثيف أعمال الخير والمبادرات الإنسانية التي تشتهر بها دولة الإمارات.
ماذا بعد؟
مع دخول شهر رمضان المبارك، من المتوقع أن تشهد الفعاليات المجتمعية والدينية زخماً متزايداً في مختلف أنحاء دولة الإمارات. تركز الأنظار حالياً على آليات تفعيل روحانية الشهر الفضيل عبر المبادرات المجتمعية والأعمال الخيرية، بالإضافة إلى الاستعدادات التي تقوم بها الجهات المختصة لتنظيم الفعاليات الرمضانية بما يتوافق مع العادات والتقاليد.

