توفي الممثل إريك داين، المعروف بدوره البارز في المسلسل التلفزيوني الشهير “Grey’s Anatomy”، عن عمر يناهز 53 عامًا يوم الخميس. جاءت وفاة داين بعد أقل من عام من الكشف عن إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، وهو خبر صدم محبي المسلسل وجمهوره.
اشتهر إريك داين بتجسيده لشخصية جراح التجميل مارك سلون، المعروف بـ “سمايلي”، لمدة 15 عاماً في “Grey’s Anatomy”. كما ترك بصمة واضحة في مسلسل “Euphoria”، حيث كان له دور رئيسي. وكشف الراحل في تصريحات سابقة عن عزمه على مواصلة العمل في الموسم الثالث من “Euphoria” رغم تشخيصه بالمرض.
وفاة إريك داين بعد معركة مع مرض التصلب الجانبي الضموري
أعلنت عائلة الممثل إريك داين خبر وفاته، حيث نقلت مجلة “بيبول” ووسائل إعلام أخرى عن بيان للعائلة جاء فيه: “توفي إريك داين بعد ظهر الخميس بعد معركة خاضها بشجاعة مع مرض التصلب الجانبي الضموري”. هذا الخبر شكل صدمة للعديد من المتابعين الذين تابعوا مسيرته الفنية.
وأكدت العائلة أن أيامه الأخيرة كانت محاطة بمحبيه، مضيفة: “قضى أيامه الأخيرة محاطاً بأصدقائه الأعزاء وزوجته المخلصة وابنتيه الجميلتين بيلي وجورجيا، اللتين كانتا محور عالمه”. يعكس هذا الوصف مدى أهمية عائلته بالنسبة له في ظل ظروفه الصحية الصعبة.
ما هو مرض التصلب الجانبي الضموري؟
مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضًا بمرض لو جيريج، هو مرض عصبي تدريجي خطير يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي. يؤدي هذا المرض إلى فقدان القدرة على التحكم في العضلات الإرادية، مما يسبب ضعفًا متزايدًا وشللًا. أخذ المرض اسمه من لاعب البيسبول الشهير لو جيريج الذي توفي بسببه عام 1941 عن عمر 37 عامًا.
إريك داين مدافعًا عن مرض التصلب الجانبي الضموري
لم يقف إريك داين مكتوف الأيدي أمام مرضه، بل تحول إلى مدافع شغوف عن التوعية بهذا المرض والأبحاث المتعلقة به. وأشارت عائلته إلى تصميمه على إحداث فرق إيجابي للأشخاص الذين يعانون من نفس الظروف. تأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على أهمية زيادة الوعي والدعم لمرضى التصلب الجانبي الضموري، وتشجيع الجهود البحثية لإيجاد علاجات فعالة.
مستقبل مسيرة البحث عن علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري
تثير وفاة إريك داين، وهو شخصية عامة بارزة، تساؤلات حول التقدم الحالي في مجال علاج مرض التصلب الجانبي الضموري. على الرغم من الجهود المبذولة، لا يزال المرض يمثل تحديًا كبيرًا أمام الباحثين والأطباء. يبقى الأمل معلقًا على الاستثمارات المتزايدة في الأبحاث العلمية، والدعم المستمر للمنظمات التي تعمل على مساعدة مرضى ALS.

